الجيش الحر يقصف قصر الرئاسة بدمشق

استهدف الجيش السوري الحر مواقع تابعة للنظام السوري في العاصمة دمشق، من بينها قصر تشرين الرئاسي ومطار دمشق الدولي. وبينما سقط العشرات من القتلى في مناطق مختلفة من البلاد طالت نيران القوات النظامية مواقع داخل الحدود اللبنانية، وهو ما دفع واشنطن للتعبير عن احتجاجها.

وقالت شبكة سانا الثورة إن الجيش الحر استهدف بقذائف الهاون عدة مواقع بينها قصر تشرين الرئاسي ومطار دمشق الدولي ومبان أمنية بالتزامن مع حلول الذكرى الثانية لبدء الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدة صواريخ سقطت على مناطق قرب قصر الرئاسة، لكنه قال إنه ليس بوسعه تأكيد إصابة القصر نفسه أو سقوط قتلى أو جرحى.

يذكر أن مسلحي المعارضة استهدفوا في وقت سابق المطار والقصر الرئاسي، غير أنه لا يعتقد بأن الرئيس السوري لا يزال يقيم هناك.

اشتباكات وقصف
وفي تطورات أخرى قال مراسل الجزيرة بريف دمشق بيبه ولد مهادي إن معارك عنيفة تدور في الطريق المؤدي إلى مطار دمشق، في محاولة من الجيش الحر للتقدم في هذا الموقع الإستراتيجي الذي يشهد استماتة من قبل القوات النظامية.

وذكر أن حي السيدة زينب بالعاصمة السورية يشهد اشتباكات عنيفة، وأوضح أن الجيش الحر يحاول بسط سيطرته على هذا الحي لاعتقاده بوجود مقاتلين من إيران والعراق وعناصر من حزب الله هناك.

القصف طال مناطق عديدة بسوريا (الجزيرة)

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن الجيش الحر سيطر على الفوج 16 المكلف بحراسة مطار الضمير بريف دمشق.

وفي حمص تمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة ميغ كانت قد أغارت على حي بابا عمرو وقتلت نحو عشرين شخصا. وقال ناشطون إن قصفا استهدف حي المرجة في حلب أسفر عن مقتل ثلاثين شخصا.

ووفقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن عدد القتلى الذين سقطوا أمس الاثنين في أنحاء سوريا وصل إلى 110.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن ثلاثين عنصرا من القوات النظامية قتلوا في اشتباكات وهجوم على حواجز وتفجير آليات في عدة محافظات بينها حلب ودمشق وريفها وإدلب ودرعا وحماة وحمص.

قصف بلبنان
من جانب آخر طال القصف النظامي الأراضي اللبنانية، وأفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن الطيران الحربي السوري قصف بلدتي خربة يونين ووادي الخيل في جرود عرسال شرق البلاد. وقال شهود عيان من بلدة عرسال إن الطائرات أطلقت أربعة صواريخ سقطت على الأراضي اللبنانية.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية القصف واعتبرت أنه "تصعيد كبير"، وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند "يمكننا أن نؤكد ما ترونه في الصحافة من أن طائرات النظام النفاثة والهليكوبتر أطلقت صواريخ على شمال لبنان"، وأضافت "هذا يمثل تصعيدا كبيرا في الانتهاكات للسيادة اللبنانية التي يرتكبها النظام السوري، هذه الانتهاكات للسيادة غير مقبولة بالمرة".

وجاءت هذه التطورات بعد أربعة أيام من تحذير دمشق من أنها قد تضرب مسلحين سوريين لجؤوا عبر الحدود، وقالت وزارة الخارجية السورية يوم الخميس إن أعدادا كبيرة من "المتشددين" عبروا من الحدود الشمالية للبنان إلى بلدة تلكلخ السورية الأسبوع الماضي.

وقالت في رسالة إلى الحكومة اللبنانية نقلتها وسائل الإعلام الرسمية "سوريا تتوقع من الجانب اللبناني ألا يسمح لهؤلاء باستخدام الحدود لأنهم يستهدفون أمن الشعب السوري وينتهكون السيادة السورية ويستغلون حسن العلاقات الأخوية بين البلدين".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يبدو أن مجموعة من الهاكرز المرتبطين بما يُسمى "الجيش الإلكتروني السوري" التابع لنظام الرئيس بشار الأسد نفذوا هجوما إلكترونيا على موقع منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية وحسابها على تويتر.

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على مساكن الضباط التابعة لقوات النظام في قرية الضبعة بريف حمص الجنوبي، في حين اقتحمت قوات النظام السوري اليوم المدينة الجامعية في حي المزة الدمشقي واعتقلت عدداً من الطلاب واعتدت على آخرين.

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده لن تقف أمام الدول الراغبة بتسليح الثوار في سوريا، وتزامن هذا التصريح مع مساع بريطانية وفرنسية لتسليح المعارضة السورية التي أعربت عن استعدادها لضمان ضبط حركة السلاح، في حين أكد الناتو عدم تدخله بالصراع.

قُتل عشرات السوريين اليوم الاثنين في قصف صاروخي ومدفعي، أعنفه برف دمشق. وقد مكنت اشتباكات الجيش الحر من السيطرة على مزيد من المواقع العسكرية في درعا وحمص وحماة.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة