وفاة "خنساء فلسطين" بغزة

توفيت فجر الأحد في غزة النائبة بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مريم فرحات الملقبة بخنساء فلسطين بعد صراع مع المرض.

وفارقت مريم (أم نضال) التي قدمت ثلاثة أبناء شهداء، الحياة عن 64 عاما بعد ساعات من نقلها إلى مستشفى الشفاء بغزة حيث كانت تعاني من تليف شديد في الكبد, والتهاب في الأمعاء, وفق ما قال الأطباء المشرفون على علاجها.

وكانت أم نضال قد عادت أول أمس من القاهرة حيث كانت تُعالج, وقرر الأطباء في غزة إدخالها فورا إلى العناية المركزة في مستشفى الشفاء.

واستشهد ثلاثة من أبناء مريم فرحات, وهم نضال ومحمد ورواد, خلال ثلاث سنوات, وجميعهم أعضاء في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

كما أن للراحلة ابنا آخر هو وسام الذي أمضى أحد عشر عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل أن يتحرر.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام إن رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، وأحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي، والقيادي في حماس محمود الزهار، بالإضافة إلى مئات من أنصار الحركة، زاروا النائبة مريم فرحات في مستشفى الشفاء.

وظهرت أم نضال عام 2002 في شريط فيديو وهي تودع ابنها محمد الذي نفذ حينها عملية فدائية في مستوطنة "عتصمونا" بقطاع غزة.

واغتالت إسرائيل ابنيها الآخريْن نضال ورواد عامي 2003 و2005, بعدما كانت اغتالت عام 1993 القيادي في كتائب القسام عماد عقل في منزلها بغزة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تختزل مأساة الطبيب عز الدين أبو العيش من جباليا قصة الحرب على غزة، بينما تجسد قصة عائلته النكبة الفلسطينية. فقد قتلت إسرائيل ثلاثا من بناته في قصف متعمد لمنزله، وهجّرت عائلته عام 1948 من قرية هوج وأقامت عليها مستوطنة تابعة لأرييل شارون.

تختصر قصة الحاجة فريدة مأساة أسرى الداخل الفلسطيني بكل آلامها وآمالها, إذ يقبع في سجون الاحتلال منهم قرابة 125 أسيرا مضى على 36 منهم أكثر من 25 عاما وراء القضبان. ومن بين هؤلاء الأسرى وليد دقة ابن الحاجة فريدة ذات الثمانين عاما.

تروي الأسيرة الفلسطينية المحررة بشرى الطويل معاناتها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكيف تعرضت للتعذيب رغم صغر سنها، حيث اعتقلت في يوليو/تموز الماضي ولم تتجاوز سبع عشرة عاما وقد أنهت مدرستها للتو.

رغم طول السنين لاتزال الحاجة مريم غوراني “أم العبد” من قرية الفارعة شمال الضفة الغربية تتذكر قصة لجوء ونكبة عائلتها بكل تفاصيلها الأليمة بعد أن هجروا قسرا من قرية “التينة” قضاء الرملة جنوب فلسطين المحتلة على يد العصابات الصهيونية.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة