قتلى وجرحى بتفجيرات في العراق

قالت مصادر في الشرطة العراقية للجزيرة إن 21 شخصا قتلوا وأصيب خمسون آخرون الخميس في سلسلة تفجيرات وقعت متزامنة وسط العاصمة بغداد. وأكدت قيادة عمليات بغداد أنها قتلت ثلاثة مسلحين اقتحموا مبنى وزارة العدل.

وقالت المصادر إن ثلاث سيارات ملغمة انفجرت في منطقة العلاوي القريبة من المنطقة الخضراء المحصنة. وأضافت أن تفجيرا رابعا وقع عند مدخل وزارة العدل عندما حاول شخص كان يرتدي حزاما ناسفا الدخول إلى مبنى الوزارة.

وتحدثت مصادر بالشرطة العراقية -بحسب وكالة رويترز- عن مقتل 21 شخصا وجرح ما لا يقل عن خمسين آخرين في الانفجارات التي قالت إنها وقعت قرب وزارتي العدل والشؤون الخارجية بوسط بغداد.

وقال مسعفون وأفراد في الشرطة إن من بين القتلى ستة على الأقل من الشرطة و12 مدنيا.

ومن جانبه، صرح المتحدث باسم قوة مكافحة الإرهاب صباح نوري لوكالة الأنباء الفرنسية بأن ثلاثة تفجيرات منسقة كبيرة وقعت ظهر اليوم في منطقة كراج العلاوي بفارق زمني ضئيل وتبعها اقتحام مسلحين لمقر وزارة العدل.

كما أكد المتحدث باسم وزارة العدل، حيدر السعدي لنفس الوكالة في وقت سابق أن الوضع بات تحت السيطرة وأن المسلحين لم يتمكنوا من اقتحام المبنى لكنهم اشتبكوا مع الطوق الأمني خارج المبنى.

ونقلت قناة العراقية الحكومية أن الجيش تمكن من إجلاء جميع الموظفين، وسيطر على محيط وزارة العدل بالكامل.

وبدوره، قال مصدر أمني لموقع "السومرية نيوز" في وقت سابق إن سيارات الإسعاف هرعت لنقل جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي والجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.  

ونقل نفس الموقع عن عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، قوله إن المسلّحين الذين اقتحموا وزارة العدل كانوا يرتدون زي الـFPS، مؤكداً أنهم قتلوا أربعة من موظفي الاستعلامات، وقاموا بتفجير عبوات ناسفة في الطابق الأول.

يذكر أن تفجيرات الخميس تأتي في وقت تتواصل فيه الاعتصامات والمظاهرات في مناطق مختلفة من العراق احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي منذ أكثر من شهرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذر وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي الأطراف السياسية والمكونات الاجتماعية العراقية من العبث بما سماه المكتسبات والمصالح العراقية، وذلك في وقت تتواصل فيه الاعتصامات والمظاهرات احتجاجا على سياسات المالكي منذ أكثر من شهرين.

قرر مجلس محافظة نينوى بالعراق إخراج الشرطة الاتحادية والجيش واستبدالها بالشرطة المحلية، كما انسحب الأمن من ساحة الاعتصام بالأنبار، وأعلنت وزارة الداخلية تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث الموصل التي أسفرت أمس عن مقتل ثلاثة متظاهرين، مشيرة بأصابع الاتهام إلى “مندسين”.

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إنها تلقت نداء استغاثة من معتقلين في سجن أبو غريب غرب بغداد بعد اقتحام مدير السجن وحراسه غرف السجناء والاعتداء عليهم دون مبرر.

من الصعب اتهام الصحفي باتريك كوكبيرن بمناهضة المحور الإيراني، لاسيما أنه وصحيفته ذي إندبندنت وزميله الأشهر فيها روبرت فيسك، متعاطفون إلى حد ما مع نظام بشار كما يتبدى من تغطيتهما للأحداث في سوريا، مع التذكير بأنهما كانا دائما مناصرين للقضايا العربية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة