مستوطنون يقتحمون الأقصى وشهيد بالخليل

اقتحم عشرات المتطرفين اليهود، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية، في حين استشهد شاب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال خلال تصدي مواطنين عزل لقوات عسكرية اقتحمت مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل.

وقال مصدر بالقدس إن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات، وبحماية من الشرطة، وهم يتجولون في باحاته ويؤدون بعض الصلوات التلمودية.

وأضاف أن الشرطة الإسرائيلية أمّنت لهم الحماية، ونشرت عناصرها عند جنبات المسجد تحسباً لأي رد فعل فلسطيني.

وأشار المصدر إلى أن الشرطة الإسرائيلية لا تزال تمنع العديد من طالبات العلم من دخول المسجد الأقصى، كما سلمتهن قرارًا بالإبعاد عنه، إلا أنهن رفضن التوقيع عليه.

يُذكر أن باحات المسجد الأقصى المبارك قد استبيحت عشرات المرات من قبل الإسرائيليين، وكان آخرها أمس.

في سياق منفصل، ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت النار خلال اقتحامها مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، مما أسفر عن استشهاد الشاب محمود عدنان الطيطي جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، كما سقط عدة جرحى من سكان المخيم في العدوان الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نددت مؤسسات وشخصيات فلسطينية بإقدام الاحتلال الإسرائيلي على هدم واجهات لأبنية إسلامية عريقة في ساحة البراق على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

يتواصل مشهد الهدم والتشريد والتطهير العرقي للفلسطينيين بالقدس المحتلة في العديد من المواقع والأحياء السكنية، ويخوض سكان حي البستان جنوب المسجد الأقصى هذه الأيام معركة مفصلية بحرب “الصمود والبقاء” التي تدور رحاها منذ عام 1995 قبالة آليات الهدم والتهويد ومشاريع الاستيطان الإسرائيلي.

اقتحم عشرات المستوطنين صباح الاثنين باحات المسجد الأقصى، واعتدوا على فلسطينيين. وجاء هذا الاقتحام بينما يسود الضفة الغربية المحتلة توتر شديد عقب استشهاد الأسير عرفات جرادات.

أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق أثناء مواجهات اندلعت اليوم الجمعة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى بالقدس. جاء ذلك بعد بدء احتجاجات على “ركل أحد الجنود اٌلإسرائيليين للمصحف الشريف”.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة