رابطة العلماء السوريين ترد على المفتي

أصدرت رابطة العلماء السوريين بيانا أعلنت فيه بطلان فتوى مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا التي دعا فيها المجلس جموع الشعب السوري والعربي والإسلامي لدعم النظام السوري.

ودعا رئيس الرابطة الشيخ محمد علي الصابوني إلى النفير العام في جميع الدول العربية والإسلامية لتحرير سوريا من حكم نظام الرئيس بشار الأسد.

وأضاف أن الفتوى التي أصدرها مفتي الجمهورية أحمد حسون إنما هي فتيل لإشعال حرب طائفية، معتبرا أن الوقوف مع الجيش النظامي في قتل الشعب الأعزل خيانة عظمى.

وجاء في بيان الرابطة التي يقع مقرها في مكة المكرمة أن دخول عناصر موالية للنظام من بلدان مجاورة إنما هو استهداف لأمن الشعب السوري برمته.

وفي هذه الأثناء، قال عضو الرابطة الشيخ مجد مكي للجزيرة إن تقييم الفتوى يقوم على النظر إلى أهلية المفتي وأمانته، في حين ظهر المفتي حسون قبل أشهر على الإعلام المحلي مهددا الدول الأوروبية بإرسال انتحاريين إليها لتنفيذ أعمال إرهابية لردعها عن دعم المعارضة ضد النظام.

وشكك مكي في مؤهلات حسون لتولي منصب مفتي الجمهورية، وقال إنه لا يحمل سوى شهادة في الأدب العربي، مشيرا إلى أن الربيع العربي سيفضي إلى وجوب تعيين المفتي بناء على انتخابه من قبل هيئة علمية لا بتعيين من السلطة.

وأضاف أن قتل الأطفال وقصف المساجد والمدارس واغتصاب النساء بات يسمى جهادا من قبل النظام السوري، وأن إيراد جميع الآيات والأحاديث في سياق الفتوى كان في حقيقته خطابا سياسيا يراد به "تشريع دخول الكثير ممن ليس لهم صلة بالشعب السوري" في الصراع، في إشارة لما يتردد عن انضمام مقاتلين إيرانيين ولبنانيين إلى قوات النظام.

وكان مجلس الإفتاء السوري قد أعلن أن الدفاع عن سوريا فرض عين على جميع الدول العربية والإسلامية، ودعا المفتي حسون -عبر التلفزيون الرسمي- أبناء الشعب السوري إلى القيام بما وصفه بـ"واجبهم الشرعي، وأداء فريضتهم في الدفاع عن وحدة سوريا".

وقال حسون إن الوقوف في وجه جيش النظام يعد "خيانة، واستهدافا للصمود والمقاومة التي أعدت للمعركة الفاصلة ضد الصهاينة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا أن الدفاع عن سوريا هو فرض عين على جميع الدول العربية والإسلامية، في حين قلل الائتلاف الوطني المعارض من أهمية تلك الدعوة باعتبار أن هذه المؤسسة “مغلوبة على أمرها”.

نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية مقالا تناول ما تسميه ظاهرة الجهاديين ومشكلة “المتطرفين” الذين تخشاهم الولايات المتحدة في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ويرتكز الموضوع على جولة ميدانية قام بها الكاتب حسان حسان في مناطق دير الزور شرق سوريا.

أثار إعلان حزب الله مقتل اثنين من عناصره فيما وصفها “بالمهمة الجهادية” تساؤلات عن دور الحزب في القتال الدائر بسوريا. ففي حين أكد الجيش السوري الحر مقتلهما داخل سوريا، رفض حزب الله أن يُعلق للجزيرة نت على هذا الخبر.

لا يقتصر التسلل من الأردن إلى سوريا على المنتمين إلى التيارات الجهادية السلفية، ولكن هناك أطباء و عاملون في مجال الإغاثة الإنسانية أقدموا على ذلك للمساعدة في علاج السوريين.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة