الأكراد مستعدون للانسحاب من حكومة المالكي

أعلن وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري أن الوزراء الأكراد في الحكومة المركزية على استعداد للانسحاب منها إذا ما أمر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بذلك.

وقال زيباري للصحفيين -على هامش ندوة ملتقى السليمانية التي تنظمها الجامعة الأميركية في المحافظة- إن اجتماع الوزراء الأكراد وممثلي إقليم كردستان في الحكومة الذي عقد قبل يومين مع البارزاني جاء للتشاور وليس لانسحابهم من الحكومة العراقية، لكنه أكد استعداد الوزراء للانسحاب إذا طلب منهم رئيس الإقليم ذلك.

ومن جانبه، أكد برهم صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني أن جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن انسحاب الوزراء الأكراد من الحكومة.

وكان مصدر مطلع في مجلس الوزراء قد أفاد بأن المجلس عقد اجتماعا في غياب الوزراء الأكراد ووزراء القائمة العراقية، مؤكدا حضور وزير الكهرباء كريم عفتان ووزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي، إضافة لوزير الدولة طورهان المفتي.

وقد برر محسن السعدون نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني البرلمانية عدم مشاركة الوزراء الأكراد في جلسة اليوم بانشغالهم ونواب التحالف في البرلمان باجتماع مع البارزاني، يتعلق بتداعيات إقرار قانون الموازنة المالية الاتحادية للعام الحالي 2013، ومن أجل اتخاذ موقف موحد.

تجدر الإشارة إلى أن العراق يعاني حاليا من أزمة سياسية خانقة انتقلت آثارها إلى مجلس النواب، بسبب تضارب التوجهات حول مطالب المتظاهرين، وإمكانية تحقيقها على أرض الواقع، في ظل وجود رفض لها من قبل بعض القوى التي تصفها بغير قانونية.

يذكر أيضا أن نواب التحالف الكردستاني قاطعوا الجلسة الأخيرة لمجلس النواب بسبب اعتراضهم على عدم إدراج مستحقات الشركات النفطية الأجنبية العاملة بالإقليم في الموازنة الاتحادية التي تم التصويت عليها خلال تلك الجلسة.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

تساءلت صحيفة صنداي تلغراف هل سيكون العراق الدولة التالية التي تشهد ربيعا عربيا؟ وقالت إن البلاد تشهد احتجاجات ضخمة من جانب السنة بإسقاط حكومة نوري المالكي، مما ينذر بانتفاضة جديدة في إحدى دول العالم العربي.

تعلق صورتان بالمكاتب الحكومية على الجدران في إقليم كردستان العراق لرئيسين: إحداهما لرئيس الإقليم مسعود البارزاني والأخرى لمنافسه الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي تحول إلى حليف له ويرقد حاليا في مستشفى بألمانيا بعد إصابته بجلطة دماغية.

قرر مجلس محافظة نينوى بالعراق إخراج الشرطة الاتحادية والجيش واستبدالها بالشرطة المحلية، كما انسحب الأمن من ساحة الاعتصام بالأنبار، وأعلنت وزارة الداخلية تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث الموصل التي أسفرت أمس عن مقتل ثلاثة متظاهرين، مشيرة بأصابع الاتهام إلى “مندسين”.

اتهمت رئاسة إقليم كردستان العراق رئيس الوزراء نوري المالكي بعد إقرار البرلمان الموازنة العامة في غياب النواب الأكراد، بخرق أسس الدستور والتسلط ووضع وحدة البلاد على حافة التمزق، داعية إلى اتخاذ موقف من سياساته.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة