حماس تتوقع شطبها من "الإرهاب" قريبا

اعتبر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن شطب الحركة مما يسمى قائمة الإرهاب "مسألة وقت"، مشيرا إلى تجاوب أوروبي في هذا الصدد.

وقال القيادي أحمد يوسف -في تصريح لوكالة أنباء "معا" نشرته اليوم الاثنين- إن ثمة اتصالات تجريها الحركة بمساعدة دول عربية وإسلامية -منها قطر ومصر وتركيا- لإقناع الدول الكبرى والأوروبية برفع اسم حماس من "قائمة الإرهاب".

وأشار يوسف إلى أن تلك الاتصالات لاقت تجاوبا "إيجابيا" من قِبل دول أوروبية دون أن يذكرها، واعتبر أن زيارات ممثلي الأحزاب والدول الغربية لقطاع غزة مؤشرات إيجابية لتحقيق الهدف.

وأكد القيادي الفلسطيني أن الحركة لن تعترف بإسرائيل، رغم أن ذلك أحد شروط اللجنة الرباعية الدولية (الولايات لمتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة روسيا) المعنية بعملية السلام، لرفع حماس من "قائمة الإرهاب".

واتهم يوسف الدول الغربية بالانحياز لإسرائيل، وقال إن الكفاح المسلح ضد الاحتلال تكفله القوانين الدولية، مشيرا إلى أن الصواريخ التي تطلقها حماس على البلدات الإسرائيلية لا تستهدف المدنيين، بل المواقع العسكرية.

واستغرب القيادي في حماس ما سماه دعم الدول الغربية للأنظمة الإسلامية في تونس ومصر، بينما تواصل مقاطعتها لحماس التي خرجت من رحم هذه التيارات الإسلامية وتبقيها على "قائمة الإرهاب"، حسب تعبيره. وقال إن ذلك "خطأ في المعادلة الدولية".

وتعليقا على الأنفاق التي تهدمها مصر، قال يوسف إن "مصر تهدم الأنفاق التي تشكل خطرا عليها وليس جميعها، موضحا أن الأنفاق التي يجري هدمها مخصصة للتهريب والتجارة في مواد ممنوعة بعضها بمساعدة إسرائيلية.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

دعا أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الجماهير الفلسطينية إلى مواصلة التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي، حتى لجمه عن أفعاله. بينما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المقاومة المسلحة الخيار الأمثل للرد على جرائم الاحتلال.

تعتبر حركة المقاومة الإسلامية حماس قوة دفع كبرى للانتفاضتين الفلسطينيتين في العقدين الماضيين وتأسست الحركة أثناء الانتفاضة الأولى (1987-1994) وقد طالب الاتحاد الأوروبي أمس السلطة الفلسطينية بتفكيك الحركة مع شقيقتها الجهاد الإسلامي بعد أن اعتبرهما شبكات إرهابية.

تدرس الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت إجراءات للفصل بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية خاصة في ظل هيمنية حركة المقاومة الإسلامية حماس. وفي سياق آخر أجرى وفد من حماس مشاورات في تركيا مع وزير الخارجية عبد الله غول بعد اعتذار رئيس الوزراء عن لقاء الوفد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة