تفجيرات بالعراق تقتل 34

قتل أكثر من ثلاثين عراقيا اليوم الجمعة في موجة تفجيرات جديدة، وسط احتجاجات مستمرة منذ أسابيع على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.

ووقع أعنف هذه الهجمات في سوق للطيور في حي الكاظمية شمالي بغداد، وأسفر عن مقتل 17 بينهم أطفال وإصابة 45 آخرين وفقا لمصادر طبية وأمنية.

وقالت الشرطة إن سيارتين محملتين بالمتفجرات استخدمتا في الهجوم الذي تسبب أيضا في حرق عشرات الحافلات والسيارات، كما تضررت محال تجارية.

وأضافت أن بضع دقائق فصلت بين الانفجارين في موقف للسيارات بالسوق، مشيرة إلى أن السوق يكون مكتظا بالرواد أيام الجمعة.

وفي محافظة بابل جنوبي بغداد، استهدف تفجير مماثل سوقا في بلدة الشوملي جنوبي مدينة الحلة، وأسفر عن قتل 14 شخصا وجرح 49 آخرين، بحسب حصيلة قدمتها مصادر طبية وأمنية.

كما انفجرت سيارة مفخخة في محيط مدينة كربلاء مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح تسعة بحسب مصادر أمنية وشهود. وقالت المصادر نفسها إن السيارة كانت رابضة قبالة دائرة البريد في منطقة الهندية.

وكانت تفجيرات استهدفت في الأيام القليلة الماضية عناصر ما يسمى بالصحوات، وأدت إلى مقتل العشرات منهم في التاجي شمالي بغداد. وقتل بعدها مباشرة عشرات من أفراد الشرطة في هجوم منسق على مقار أمنية في كركوك شمالي بغداد.

ووفقا لحصيلة أمنية، بلغ عدد قتلى الهجمات والتفجيرات خلال الأسبوع الماضي 102.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل 33 شخصا على الأقل وأصيب 80 آخرون، بهجوم منسق استعملت فيه سيارة مفخخة ونفذه "انتحاريون مسلحون" صباح اليوم، مستهدفين مبنى قيادة شرطة كركوك. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية, فإن أسلوب الهجوم جاء مطابقا لعمليات سابقة نفذها تنظيم القاعدة في بغداد وكركوك.

شهد العراق اليوم الاثنين سلسلة من الهجمات التي قتل فيها تسعة أشخاص وأصيب نحو ثلاثين آخرين بينهم ضابط كبير، وذلك بعد يوم دام قتل فيه 33 شخصا وأصيب 88، الأمر الذي دفع الجامعة العربية إلى إدانة الهجمات والدعوة لتقديم المساعدة.

لوحت الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي بملاحقة زعيم حزب سياسي عراقي يدعى "حزب الله-النهضة الإسلامية" قضائيا إذا قام بتشكيل مليشيا أسماها "جيش المختار".

لقي اثنان من عناصر الصحوة مصرعهما وأصيب ثالث الأربعاء، في هجوم مسلح نفذه مجهولون بمحافظة كركوك شمال العاصمة العراقية بغداد، بحسب مصدر أمني.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة