قتيلان بالصحوات وحراك العراق مستمر


لقي اثنان من عناصر الصحوة مصرعهما وأصيب ثالث اليوم، في هجوم مسلح نفذه مجهولون بمحافظة كركوك شمال العاصمة العراقية بغداد، بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر الأمني إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة أطلقوا النار صباح الخميس من أسلحة رشاشة باتجاه نقطة تفتيش تابعة للصحوة في منطقة سركلان على الطريق الرابط بين محافظتيْ كركوك ونينوى شمال غرب كركوك، مما أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها وإصابة آخر بجروح.

كما أصيب اليوم موظف يعمل في مكتب رئيس التحالف الوطني العراقي إبراهيم الجعفري، إثر انفجار عبوة في سيارته بمنطقة الدورة جنوبي بغداد.

وتتعرض عناصر الصحوات في العراق لعمليات تصفية متواصلة من عناصر مسلحة، مما أدى إلى مقتل أعداد كبيرة منهم، وتبنى تنظيم القاعدة مقتل عدد منهم.

وفي الوقت نفسه، قال مسؤولون عراقيون إن مسلحين أطلقوا تهديدات بالقتل بحق موظفي مفوضية الانتخابات، مما يزيد القلق بشأن الأمن خلال الانتخابات البلدية المقرر عقدها في 20 أبريل/نيسان.

ويتواصل الاعتصام في ساحة الأحرار في الموصل شمال العراق منذ نحو شهر ونصف، احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي. كما تتواصل الاعتصامات في مدن عراقية لنفس الغرض.

ومن ناحية أخرى، يقول منظمو الاعتصام إنهم بدؤوا المبيت في ساحة الاعتصام رغم المضايقات الأمنية، كخطوة تصعيدية في مواجهة مماطلة الحكومة العراقية في الاستجابة لمطالبهم.

وكان علماء دين وشيوخ عشائر قد حذروا قيادة عمليات نينوى والشرطة الاتحادية من مواصلة ما سموه منهجهما في استهداف وملاحقة الناشطين في ساحة الأحرار.

وتتابع حاليا لجنة وزارية برئاسة حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي مطالب المتظاهرين.

وكانت حكومة نوري المالكي قالت إنها أفرجت عن نحو 3000 سجين استجابة لواحد من أهم مطالب المحتجين, ولم يمنع ذلك من تواصل الاعتصامات في مدن عراقية عدة، احتجاجا على سياسات نوري المالكي.

ويرفع المعتصمون 13 مطلبا، في مقدمتها إطلاق المعتقلات والمعتقلين, وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب, وإلغاء قانون المساءلة والعدالة, وتحقيق التوازن في أجهزة ومؤسسات الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

شهد العراق اليوم الاثنين سلسلة من الهجمات التي قتل فيها تسعة أشخاص وأصيب نحو ثلاثين آخرين بينهم ضابط كبير، وذلك بعد يوم دام قتل فيه 33 شخصا وأصيب 88، الأمر الذي دفع الجامعة العربية إلى إدانة الهجمات والدعوة لتقديم المساعدة.

لوحت الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي بملاحقة زعيم حزب سياسي عراقي يدعى "حزب الله-النهضة الإسلامية" قضائيا إذا قام بتشكيل مليشيا أسماها "جيش المختار".

يصر المعاقون وكبار السن في محافظة الأنبار بالعراق على الوجود في ساحة الاعتصام لمشاركة باقي المعتصمين في الاحتجاجات المستمرة، ولتسجيل دور لهم يعتقدون أنه واجب وطني عليهم تأديته.

أرجأ مجلس النواب العراقي الثلاثاء التصويت على قانون المحكمة الاتحادية لعدم اكتمال النصاب القانوني. فيما تواصلت الاعتصامات بمدن عراقية عدة احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي، والتقت اللجنة الوزارية المعنية بالنظر في مطالب المتظاهرين علماء دين وشيوخ عشائر بمحافظة ديالى.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة