عشرات القتلى والجرحى بهجمات في كركوك

قتل 33 شخصا على الأقل وأصيب 70 آخرون في هجوم منسق بسيارة مفخخة وعدد من "الانتحاريين المسلحين" صباح اليوم الأحد، استهدف مبنى قيادة شرطة كركوك بوسط المدينة.

وأوضح مدير عام الدفاع المدني في المدينة، العميد ناطح محمد صابر، أن انتحاريا بدأ الهجوم على المكان بسيارة مفخخة، تبعه هجوم مسلح على مبنى قيادة الشرطة.

وذكرت الشرطة أن المهاجمين كانوا يرتدون زي رجال الشرطة، مشيرة إلى أن التقارير الأولية عن الخسائر البشرية لم تتضح على الفور.

يشار إلى أن الهجمات والتفجيرات المتجددة في كركوك تتزامن مع محادثات تجريها الحكومة المركزية في بغداد مع مسؤولين من إقليم كردستان العراق شبه المستقل، لتهدئة التوترات بشأن حقول نفطية متنازع عليها، ومناطق -منها كركوك- يزعم كل جانب أحقيته فيها.

وتشهد كركوك ومناطق أخرى محيطة بها حالة شديدة من التوتر بين الأكراد والعرب في انعكاس للأزمة بين حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة المركزية في بغداد، على خلفية تشكيل الأخيرة قوة عسكرية لتتولى الأمن في مناطق توصف بأنها متنازع عليها.

وانتشر مئات من عناصر الفوج الثالث من اللواء الأول التابع لقوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق داخل المدينة، وسط أنباء عن تصاعد الخلاف والمواجهة مع الحكومة المركزية ببغداد.

من ناحية أخرى، قتل شخص برصاص مسلحين مجهولين في غرب بعقوبة بمحافظة ديالى، حيث فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول مكان الحادث، ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش اعتقلت خلالها شخصين يشتبه بتورطهما في الحادث.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

انتشر مئات من عناصر الفوج الثالث من اللواء الأول التابع لقوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق داخل مدينة كركوك بشمال البلاد والمحاذية لحدود الإقليم، وسط أنباء عن زيادة التوتر مع الحكومة المركزية في بغداد.

قتل 11 عراقيا وأصيب ثلاثون آخرون الاثنين في أعمال عنف شهدتها مدينتا الحلة وكركوك، واستهدفت مسؤولين في الحكومة ودوريات للشرطة ومواطنين.

قتل 21 شخصا على الأقل وأصيب كثر من مائتين بانفجارين استهدفا مقار حزبية وأمنية كردية. واستهدف احد الانفجارين مقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني، فيما استهدف الانفجار الثاني مبنى دائرة الأدلة الجنائية والأمن الكردي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة