قوة عسكرية ليبية تصل الكفرة

وصلت قوة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع الليبية, قوامها 120 جندياً, إلى مدينة الكفرة لبسط الأمن في المدينة، على خلفية الاشتباكات التي شهدتها الأيام الماضية.

وكانت اشتباكات متقطعة بين قبائل التبو والزوية, اندلعت إثر خرق اتفاقية التهدئة بين الطرفين عقب مقتل أحد أفراد قبيلة الزوية.

وشهدت الكفرة في يوليو/تموز الماضي مواجهات مماثلة أسفرت عن مقتل 47 شخصا وإصابة أكثر من مائة.

كما خلفت مواجهات بين القبيلتين في فبراير/شباط  أكثر من مائة قتيل في الجانبين وأدت إلى فرار نصف سكان الكفرة.

وتعرض أفراد قبيلة التبو ويسكنون في جنوبي شرقي ليبيا إلى التمييز خلال عهد العقيد الراحل معمر القذافي، ويتحدثون عن "حملة تطهير عرقي" من جانب السلطات الانتقالية وزعماء القبائل المحلية.

وللمنطقة تاريخ من العنف القبلي، ولم يتمكن القذافي من قمع تمرد قبلي عام 2009 إلا بعد أن أرسل مروحيات مقاتلة إلى هناك.

وتقع الكفرة التي يقدر عدد سكانها بنحو أربعين ألف نسمة على تخوم الصحراء الليبية، في منطقة على الحدود مع مصر والسودان وتشاد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أسفرت مواجهات قبلية في مدينة الكفرة بجنوبي شرقي ليبيا عن مقتل 47 شخصا وإصابة أكثر من مائة. وأفادت مصادر طبية بمقتل 32 من قبيلة التبو، فيما أكد زعيم قبيلة الزوية مقتل أكثر من 15 من قبيلته.

قتل خمسة أشخاص على الأقل خلال اندلاع مواجهات جديدة فجر اليوم السبت بين قبيلة التبو والقوات المرتبطة بالجيش الليبي في الكفرة جنوب شرق البلاد، وفق ما أفاد مصدران قبلي وعسكري.

لقي 17 شخصا على الأقل مصرعهم اليوم الأحد في اشتباكات بين قبيلة التبو والقوات المرتبطة بالجيش الليبي في الكفرة جنوب شرق ليبيا، مما يرفع عدد القتلى إلى 23 شخصا في يومين في القتال الذي تستخدم فيه الأسلحة الثقيلة والدبابات من كلا الطرفين.

قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الليبي العقيد على الشيخي إنه تم التوصل لاتفاق تهدئة مع أعيان قبيلة التبو لوقف إطلاق النار المستمر منذ يومين بين قبيلة التبو ولواء درع ليبيا التابع لوزارة الدفاع، الذي أسفر عن مقتل 31 شخصا.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة