رئيس الصومال يعرض عفوا عن القراصنة

عرض الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عفوا عمن سماهم "القراصنة الشباب"، وعبر عن أمله في التمكن من إعادتهم إلى العمل لوضع حد لعمليات القرصنة أمام سواحل الصومال.

وكشف الرئيس الصومالي لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاوض غير مباشر مع القراصنة قال إنه يجري بوساطة وجهاء في القرى الساحلية، موضحا أن عرض العفو مطروح للشباب فقط وليس للقادة الذين تبحث الشرطة الدولية (إنتربول) عن بعضهم.

وأشار حسن شيخ محمود الذي انتخبه البرلمان في سبتمبر/أيلول الماضي إلى إطلاق سراح ست رهائن مقابل هذا العفو، مؤكدا أنه كان يأمل أن يتم الإفراج عن 24 آخرين قريبا وكذلك سفينتين محتجزتين. كما أعلن أنه ينوي الطلب من الأسرة الدولية مساعدته لتأمين وسيلة أخرى لكسب العيش للشباب الصوماليين المجندين حاليا لدى القراصنة.

على صعيد آخر، كشف دبلوماسيون في الأمم المتحدة عن اقتراح لرفع حظر على الأسلحة عن الحكومة الصومالية لمدة عام، مع الإبقاء على قيود تتعلق بأسلحة أخرى مثل الصواريخ "سطح جو"، وذلك في ظل انقسام شديد بين الدول الأعضاء بمجلس الأمن.

ورجح الدبلوماسيون -حسب رويترز- توزيع مسودة قرار بهذا الصدد على أعضاء مجلس الأمن خلال الأسبوع الحالي لتجديد تفويض قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي بالصومال، إذ يتوقع أن يجري التصويت يوم الأربعاء المقبل قبل انتهاء فترة التفويض لقوة حفظ السلام الأفريقية التي يبلغ قوامها 17600 جندي في اليوم التالي.

وكانت الحكومة الصومالية قد طالبت برفع الحظر المفروض منذ 21 عاما حتى يتسنى لها تعزيز جيشها الذي يعاني نقصا شديدا في التجهيز والانضباط لمواجهة من تسميهم متشددين إسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نفت إيران إرسال أسلحة لمقاتلين إسلاميين في الصومال، الذي طلب من الأمم المتحدة رفع الحظر على السلاح المفروض عليه منذ عام 1992 كي يتمكن من مواجهة هؤلاء المقاتلين.

قتل شخصان في انفجار سيارة مفخخة في موقف للسيارات بمطعم في العاصمة الصومالية. ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن الانفجار، لكن مسؤولا حكوميا اتهم من وصفها بجماعة معادية للسلام بتنفيذ الهجوم، في إشارة إلى حركة الشباب المجاهدين التي تقاتل القوات الحكومية.

تنخرط المرأة الصومالية في المؤسسة العسكرية الحكومية، حيث تتلقى مختلف فنون القتال علي يد ضباط صوماليين وأحيانا غيرهم، شأنها في ذلك شأن الرجل، كما تخوض العمليات القتالية المستمرة في جنوب البلاد.

صرح مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية راجيف شاه أمس الخميس بأن واشنطن ملتزمة بالوقوف إلى جانب الشعب الصومالي وقيادته، لمساعدتهم على تحقيق النجاح والاستقلالية والاعتماد على الذات اقتصاديا. جاء ذلك خلال لقائه الرئيس الصومالي في العاصمة الصومالية مقديشو.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة