٤١٥ ألف لاجئ سوري بالأردن

محمد النجار-عمان

قالت مصادر أردنية رسمية إن عدد اللاجئين السوريين في الأردن تجاوز الـ٤١٥ ألف لاجئ عقب عبور ما يربو عن خمسة آلاف خلال الساعات ٤٨ الماضية.

وزاد عدد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري عن ١٠٥ آلاف، بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن الناطق الرسمي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود.

وقال الحمود -وفق ما نقلت عنه وكالة بترا- إن تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن لم يعد بمقدور الدولة التعامل معه، ما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات الدولية والعربية لتخفيف انعكاساته السلبية التي تطال المملكة في كافة الجوانب.

وأضاف أن الحكومة ستعمد إلى استخدام مخيم أقيم في منطقة رباع السرحان ليكون مركز استقبال للاجئين السوريين حال دخولهم الأردن بعدما يتم تجهيزه من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وذكرت السلطات الأردنية سابقا أن الطاقة الاستيعابية لمخيم الزعتري تبلغ ١١٠ آلاف لاجئ، وهو ما يشير إلى قرب امتلائه ولا سيما مع ارتفاع معدلات تدفق اللاجئين السوريين للأردن والتي تزيد عن ٢٥٠٠ لاجئ يوميا.

اللاجئون دخلوا الأردن منذ بدء الثورة السورية (الجزيرة نت)

وكان قائد حرس الحدود الأردني العميد حسين الزيود قد ذكر خلال جولة للصحفيين على نقاط حدودية غير شرعية يعبر منها اللاجئون السوريون الأسبوع الماضي أن ٨٩ ألف لاجئ سوري عبروا للأردن خلال يناير/كانون الثاني الماضي.

ولفت الزيود إلى أن اللاجئين يعبرون من ٤٥ نقطة غير شرعية على طول الحدود مع سوريا التي يزيد طولها عن ٣٧٠ كيلومترا، حيث تقوم القوات المسلحة الأردنية باستقبالهم وإيوائهم في مناطق تجميع تبلغ ٢٥ منطقة قبل نقلهم لمخيم الزعتري للاجئين.

طلبة
وفي إطار متصل نقلت صحيفة الرأي الأردنية شبه الرسمية عن مسؤول في وزارة التربية والتعليم قوله إن عدد الطلبة السوريين الذين التحقوا بالمدارس الحكومية الأردنية زاد عن خمسين ألفا.

يشار إلى أن السلطات الأردنية سمحت بقبول الطلبة السوريين في مدارسها وقامت بإنشاء مدارس أخرى في مخيم الزعتري بالتعاون مع مفوضية شؤون اللاجئين التي قامت بتوظيف سوريين من اللاجئين في المخيم للعمل على تدريس الأطفال هناك.

وتشير تقديرات رسمية إلى أن عدد السوريين الذين دخلوا الأردن منذ بدء الثورة على نظام بشار الأسد قبل عامين تجاوز الـ٧٠٠ ألفا، حيث دخلت آلاف العائلات السورية عبر المعابر الرسمية واستأجرت بيوتا دون أن يتم تسجيلهم كلاجئين.

ولا يزيد عدد اللاجئين المسجل لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن ٢٥٠ ألفا بحسب أرقام أعلنت قبل أيام فقط.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى دور الجوار في ظل الحرب التي تعصف بالبلاد، وقالت إن مسؤولا أردنيا رفيعا حذر من الأعباء الثقيلة التي يفرضها اللاجئون السوريون على اقتصاد الأردن.

روى لاجئون سوريون في مدينة الرمثا الأردنية تفاصيل ما يعتبرونها "مجزرة" وقعت لهم مساء السبت، عندما استُهدِف نحو ثلاثمائة لاجئ من قبل الأمن السوري بينما كانوا في طريقهم للفرار للأردن من بلدة نصيب الحدودية التابعة لمحافظة درعا.

يعيش اللاجئون السوريون بالأردن ظروفا صعبة في مخيمات غير مجهزة. وزادت الظروف المناخية القاسية التي تتميز بشمس حارقة ورياح رملية عجزت خيامهم المتواضعة عن صدها، من حجم هذه المعاناة.

قالت منظمة الأمم المتحدة إن عدد اللاجئين السوريين إلى دول الجوار تخطى 150 ألف لاجئ بسبب احتدام موجة المعارك في الفترة الأخيرة بين القوات الحكومية السورية والجيش الحر، خاصة في مدينة حلب شمالي سوريا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة