صالح يؤيد هادي ويهاجم البيض وإيران

Yemen's former President Ali Abdullah Saleh gestures as he arrives to a rally in Sanaa February 27, 2013. The rally was held by Saleh's supporters to mark the first anniversary of his power transfer. REUTERS/Khaled Abdullah (YEMEN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST ANNIVERSARY)
undefined

أكد الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اليوم الأربعاء دعمه للرئيس عبد ربه منصور هادي، داعيا كافة مكونات الشعب اليمني إلى التسامح مع الماضي والنظر للمستقبل، في حين اتهم كلا من إيران ونائبه السابق علي سالم البيض من دون أن يسمّيه بزعزعة الأمن في البلاد.

وفي كلمة أمام تجمع لآلاف اليمنيين في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء في الذكرى الأولى لتسليم السلطة تحت مسمى "مسيرة  الوفاء" قال صالح إن المسيرة هي "احتفال بيوم التداول السلمي للسلطة عندما نقلناها في 21 فبراير/شباط واحتفلنا بها في 27 فبراير/شباط ونقلناها إلى الزميل العزيز الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي سنقف إلى جانبه من أجل أمن واستقرار الوطن".

وأضاف صالح في كلمته أنه يدعو للتصالح والتسامح والصفح الجديد من أجل بناء يمن الوحدة والحرية والديمقراطية، كما دعا إلى طي الماضي بكل سلبياته وإيجابياته والنظر للمستقبل.

وهاجم الرئيس المخلوع المطالبين بالانفصال قائلا "لا للدعوة الانفصالية. لا للانفصال. الوحدة ثابتة. شعبنا في الجنوب مع الوحدة. الانفصال غير وارد" واتهم الانفصاليين بتلقي دعم خارجي مثلما ارتهنوا أيام الاستعمار البريطاني والاتحاد السوفياتي وفق قوله، وأضاف "ولن نرهن الوطن لإيران أو غير إيران".

وفي هذا السياق، قال صالح إن "على الذي يستلم المبالغ أن يعرف أن أيامه محدودة، ولا يدفع بشباب الجنوب الى التهلكة" واصفا الوحدة اليمنية بأنها مصير شعب وليست مجرد اتفاقية موقعة بين طرفين.

وكان الرئيسان السابقان لدولتي اليمن صالح والبيض قد وقعا على اتفاقية الوحدة اليمنية في 22 مايو/أيار 1990 بعد مفاوضات شاقة، ووضعا بذلك حدا لسلسلة من الحروب الأهلية طوال عقود.

وانتقد البيض مؤخرا ما أسماه "الوحدة اليمنية المقدسة" واعتبر أن تكرار الدعوة إلى الوحدة يعد تحديا للإرادة الشعبية وانتقاصا من حق الشعب في الحرية والسيادة على أرضه، ومخالفة للمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة وكل ما كفلته الشرائع السماوية والوضعية، وفق قوله.

يُذكر أن مدينتي عدن والمكلا في جنوب اليمن شهدتا الخميس الماضي مواجهات بين أنصار الحراك الجنوبي الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن عن شماله، وأنصار حزب الإصلاح التابع لجماعة الإخوان المسلمين، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من الطرفين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Police troopers are seen on a street during clashes with separatists in the southern Yemeni city of Mukalla February 23, 2013. A Yemeni security chief survived an assassination attempt on Saturday in the south of the country, where three people were killed in clashes between his forces and separatists. The Defence Ministry said Abdulwahab al-Wali, head of the central security forces, escaped the attack by unknown gunmen in the town of Mukalla, but two of his bodyguards were wounded. REUTERS/Stringer (YEMEN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

دعت هيومن رايتس ووتش سلطات اليمن إلى اتخاذ “خطوات عاجلة” لضمان تحقق العدالة في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة أثناء انتفاضة عام 2011، والتي قالت المنظمة إن لديها “أدلة” على أنها لا تزال مستمرة.

Published On 24/2/2013
حزب الإصلاح يتهم الحراك المسلح بمهاجمة وحرق مقراته بمدن الجنوب

يواجه حزب التجمع اليمني للإصلاح في جنوبي اليمن خطابا عدائيا من قبل قوى الحراك ولاسيما التي تنادي بالانفصال تجاوزت مؤخرا لغة التحريض بالكلام إلى استخدام العنف لمهاجمة وحرق مقاره وسط مخاوف من تحول الجنوب إلى ساحة صراع لقوى خارجية تدعم اتجاه الانفصال.

Published On 26/2/2013
المكلا تشهد أعمال عنف ومصدمات منذ اسبوع عقب دعوة الحراك لفرض عصيان مدني(الجزيرة نت- ارسلت لنا من المركز الاعلامي للحراك ضمن القائمة البريدية للصحفيين)4

تثير أعمال العنف التي تشهدها عدة محافظات جنوب اليمن، حالة من القلق لدى الأوساط الاجتماعية والسياسية، خشية تحول هذا الصراع إلى حرب أهلية، خاصة بعد تصاعد عمليات الاستهداف والقتل وحرق الممتلكات الخاصة على أسس مناطقية وسياسية.

Published On 27/2/2013
Yemeni security forces patrol the streets of Aden during a protest calling for southern independence on the first anniversary of the ouster of autocratic leader Ali Abdullah Saleh on February 21, 2013. Yemeni police shot dead four people in clashes with protesters who had gathered at a square in the southern port city, Fathi Ben Lazraq, a member of the Southern Movement, told AFP. AFP PHOTO/STR

هدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الشخصيات التي تعرقل الحوار في اليمن بإحالتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك في وقت تستمر فيه الاضطرابات بعد مقتل 15 شخصا في مظاهرات بالمحافظات الجنوبية.

Published On 25/2/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة