إدانة أممية لصاروخ من غزة على إسرائيل

قال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية في الأمم المتحدة جفري فيلتمان اليوم الثلاثاء إن إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل رفع درجة التوتر من جديد بين الطرفين.

وأشار فيلتمان في جلسة لمجلس الأمن الدولي إلى أن الهجوم الصاروخي يزعزع الجو بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في ظل أسباب عديدة من بينها وضع السجناء الفلسطينيين الأكثر إلحاحا، في ظل غياب أية عملية تفاوض تقدم أملا قريبا في الأفق.

وكان فيلتمان يتحدث في جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، وأشار إلى ما يجري في سوريا والمخاوف من انتقال دوامة العنف إلى دول مجاورة وبالأخص لبنان.

وقال إن ثمة فرصا كثيرة لعكس هذه الاتجاهات، ولكنها لن تتحقق إذا استمر المجتمع الدولي في جموده حيال الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات جادة لإحداث فرق في الوضع السوري.

من جهته أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري عن قلقه البالغ بشأن ما أسماه "استئناف القصف العشوائي للصواريخ من غزة"، مؤكدا رفضه التام لهذه الأعمال.

وذكر سيري في بيان صحفي أن هذه التطورات تشدد على أهمية جهود مصر المتواصلة لترسيخ الهدنة التي توسطت فيها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط أن مكتبه سيواصل دعم تلك الهدنة.

وكان صاروخ فلسطيني قد أطلق من قطاع غزة نحو مدينة عسقلان صباح اليوم، وألحق ضررا بشارع ولم يؤد إلى إصابات.

وهذا الصاروخ هو الأول الذي يضرب إسرائيل منذ هدنة أبرمت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بوساطة مصرية وأنهت ثمانية أيام من الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الجماهير الفلسطينية إلى مواصلة التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي، حتى لجمه عن أفعاله. بينما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المقاومة المسلحة الخيار الأمثل للرد على جرائم الاحتلال.

دعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل لكشف ملابسات استشهاد الأسير الفلسطيني عرفات جرادات في السجون الإسرائيلية، وأن تعلن نتائجه في أقرب وقت ممكن، محذرة من اندلاع موجات عنف جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إثر التوتر الذي ساد هذه المناطق.

قالت الشرطة الإسرائيلية إن صاروخا أطلق من قطاع غزة وانفجر خلال ساعات الصباح الأولى قرب مدينة عسقلان، ويأتي ذلك بعد وفاة الأسير الفلسطيني عرفات جرادات بالسجون الإسرائيلية، الأمر الذي دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاتخاذ إجراءات واتهام إسرائيل بجر البلاد إلى الفوضى.

باستشهاد الأسير الفلسطيني عرفات جرادات في أقبية التحقيق الإسرائيلية، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب بسجون الاحتلال إلى 71، يضاف إليهم 132 شهيدا قضوا نتيجة الإهمال الطبي وإطلاق النار المباشر عليهم داخل السجون وخلال اعتقالهم، وذلك منذ الاحتلال عام 1967.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة