الجزائر تدعم حلا عادلا للصحراء الغربية

قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الثلاثاء إن الجزائر تدعم "حلا عادلا" بين المغرب وجبهة البوليساريو لقضية الصحراء الغربية يضمن حق تقرير المصير للصحراويين.

 

وأكد بوتفليقة في رسالة لزعيم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) محمد عبد العزيز بالذكرى الـ37 لإعلان (الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية) "أود أن أعرب مجددا عن رجائي بأن ينجح الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي في مهمة مساعدة المملكة المغربية وجبهة البوليساريو في التوصل إلى حل عادل ودائم يكفل تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية".

 

وتابع "وستواصل الجزائر كما دأبت على ذلك وبصفتها بلدا مجاورا تشجيع الطرفين على السعي إلى بلوغ هذا الحل في كنف احترام الشرعية الدولية".

 

وأكد أن الجزائر لن تدخر جهدا في إسداء مساندتها ودعمها للمجموعة الدولية في مساعيها المتوخية ترقية حل لمسألة الصحراء الغربية يضمن للشعب الصحراوي الشقيق ممارسة حقه في تقرير المصير.

 

وكانت الجزائر رفضت محاولات المغرب الزج بها لإيجاد حل ثنائي معها للنزاع في الصحراء الغربية المستمر منذ العام 1975 خارج منظمة الأمم المتحدة.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمّار بلاني في بيان سابق إن محاولات الزج بالجزائر في الملف لن تدفع به إلى الأمام.

 

وجاء كلام بلاني ردا على تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران لصحيفة (البايس) الإسبانية، قال فيها لو أرادت الجزائر فإن مشكل الصحراء الغربية يمكن أن يحل في غضون أيام أو أسابيع.

 

وأوضح بلاني أن مسؤولية الصحراء الغربية قضية أممية ولا علاقة للجزائر بها، وهي تخص طرفين محددين بصفة دقيقة وواضحة من الأمم المتحدة، ومجلس الأمن وهما المملكة المغربية وجبهة (البوليساريو).

 

ويتهم المغرب الجزائر بفبركة قضية الصحراء الغربية والوقوف وراء (البوليساريو) من أجل الحصول على بوابة نحو المحيط الأطلسي، ويدعو إلى مفاوضات ثنائية بينه وبين الجزائر لحل القضية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن المغرب فقدانه الثقة في مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، في حين سارع الأمين العام للمنظمة بالتأكيد على ثقته التامة بموفده، وذلك في أحدث حلقة من سلسلة طويلة من الانتكاسات في جهود تسوية نزاع مستمر منذ عقود بشأن وضع المنطقة.

اختتمت مساء السبت في منطقة مانهاست قرب مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية الجولة الرابعة من المفاوضات بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) بشأن الصحراء الغربية دون تحقيق أي تقدم.

يزور كريستوفر روس مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية المغرب والجزائر ودولاً أوروبية، في جولة تستمر حتى 15 من الشهر القادم. وبدأ روس هذه الجولة من المغرب الذي أعلن في مايو/أيار الماضي سحب ثقته منه كوسيط في النزاع على الصحراء الغربية.

أعلن الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس وضع حد لسلسلة من المفاوضات غير الرسمية التي نظمتها الأمم المتحدة بين المغرب وجبهة بوليساريو منذ 2009 من أجل لإيجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة