مقتل لبناني برصاص من الأراضي السورية

قتل مواطن لبناني السبت في منطقة وادي خالد المحاذية للحدود الشمالية مع سوريا برصاص مصدره الأراضي السورية، يأتي ذلك بينما قطع مئات من المتظاهرين اللبنانيين الطريق الدولية التي تربط بين بيروت ودمشق بهدف منع دخول صهاريج تنقل مادة المازوت إلى سوريا بحجة أنها مخصصة للقوات النظامية السورية.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن محمد حسين عزو أصيب برصاص أطلق من الجانب السوري باتجاه خط البترول في وادي خالد. وأضافت أن عزو ما لبث أن توفي متأثرا بإصابته.

قطع طريق
من جهة أخرى أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن مئات من المتظاهرين اللبنانيين قطعوا السبت الطريق الدولية التي تربط بين بيروت ودمشق بهدف منع دخول صهاريج تنقل مادة المازوت إلى سوريا، بحجة أن هذا الوقود مخصص للقوات النظامية السورية.

وشارك نحو 300 شخص بينهم عشرون من رجال الدين في هذا التحرك على الطريق المؤدية إلى نقطة المصنع الحدودية في شرق لبنان والذي نظمته جمعية لطلاب لبنانيين سنة مؤيدين للمعارضة السورية.

وقال أحد المنظمين ويدعى يحيى الباردي "نحن هنا لمنع عبور الصهاريج التي تنقل المازوت إلى آلة القتل في سوريا". وأجبرت نحو 15 شاحنة على العودة إلى العاصمة اللبنانية.

وطالب المتظاهرون السلطات اللبنانية بعدم السماح بإدخال المازوت عبر الحدود اللبنانية السورية، معتبرين أن هذا الوقود مخصص للقوات النظامية السورية التي تقاتل المعارضين.

وفي موضوع منفصل اقتحم مسلحون عصر السبت أحد مستشفيات مدينة طرابلس الساحلية الشمالية وأخرجوا بقوة السلاح موقوفا كان يعالج فيها، وفروا به إلى جهة مجهولة.

وقال مصدر رسمي لبناني إن مسلحين ملثمين دخلوا المستشفى الإسلامي الخيري في مدينة طرابلس الداخلي وقاموا بتجريد عنصرين من قوى الأمن الداخلي كانا يحرسان المصاب محمد يوسف من أسلحتهما ونقلوا الموقوف المصاب بسرعة فائقة من المستشفى.

وكان يوسف قد أصيب إصابة بالغة أثناء إطلاق النار على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي الشهر الماضي.

وأضاف المصدر أن القوى الأمنية تقوم بالتحقيق مع عنصري قوى الأمن لمعرفة تفاصيل الحادثة والبحث عن المسلحين. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل ثلاثة لبنانيين في منطقة وادي خالد شمالي لبنان بعد تعرض سيارتهم لإطلاق نار من الجانب السوري أمس الثلاثاء. وذكرت وسائل إعلام لبنانية إن دورية سورية أطلقت النار على سيارة أثناء مطاردتها داخل الأراضي اللبنانية عند معبر البقيعة الحدودي.

وضع الجيش اللبناني قواته في حالة استنفار قصوى بمنطقة وادي خالد الحدودية إثر سقوط قذائف من الجانب السوري أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح خمسة آخرين. من ناحيته دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على أمن اللبنانيين.

اتهم رئيس هيئة الأركان العامة للثورة السورية اللواء سليم إدريس حزب الله اللبناني بقتل السوريين في ريف حمص المتاخم للبنان، في حين تحدث ناشطون سوريون عن قصف قوات الحزب لقرى في تلك المنطقة، مما تسبب في مقتل مدنيين.

قالت مصادر لبنانية وسورية إن لبنانييْن من الطائفة الشيعية قتلا وجرح 14 آخرون في معارك بسوريا اليوم الأحد. وقد أكد مصدر في حزب الله النبأ مشيرا إلى أنهما كانا “في مواجهة للدفاع عن النفس”.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة