معارك عنيفة على الحدود السورية اللبنانية

اندلعت معارك عنيفة الليلة الماضية عند الحدود اللبنانية السورية، بين الجيش النظامي السوري من جهة ومسلحين من جهة ثانية، بعد ساعات قليلة على مقتل لبناني بوادي خالد بنيران مصدرها الجانب السوري، وفق ما أفاد مصدر أمني لبناني.

واستخدمت المدفعية وقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة في هذه المواجهات التي دارت بين الجيش السوري في بلدة المشيرفة ومسلحين في منطقة البقيعة اللبنانية.

ولم يتحدث المصدر الأمني عن أي إصابات، مشيرا إلى أنه لم يكن باستطاعته تأكيد ما إذا كان المسلحون لبنانيين أم سوريين معارضين للنظام في دمشق.

ولكن مسؤولا محليا لبنانيا أكد لوكالة الأنباء الفرنسية أن من بين المسلحين أفرادا من عشيرة اللبناني القتيل.

واندلعت أعمال العنف هذه بعد ساعات قليلة على مقتل لبناني بنيران مصدرها الجانب السوري، لدى وجوده على مقربة من وادي خالد الذي يفصل بين البلدين، حسب المصدر.

قطع طريق
من جهة أخرى أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن مئات من المتظاهرين اللبنانيين قطعوا السبت الطريق الدولية التي تربط بين بيروت ودمشق بهدف منع دخول صهاريج تنقل مادة المازوت إلى سوريا، بحجة أن هذا الوقود مخصص للقوات النظامية السورية.

وشارك نحو 300 شخص بينهم 20 من رجال الدين في هذا التحرك على الطريق المؤدية إلى نقطة المصنع الحدودية في شرق لبنان الذي نظمته جمعية لطلاب لبنانيين مؤيدين للمعارضة السورية.

وقال أحد المنظمين ويدعى يحيى الباردي "نحن هنا لمنع عبور الصهاريج التي تنقل المازوت إلى آلة القتل في سوريا". وأجبرت نحو 15 شاحنة على العودة إلى العاصمة اللبنانية.

وطالب المتظاهرون السلطات اللبنانية بعدم السماح بإدخال المازوت عبر الحدود اللبنانية السورية، معتبرين أن هذا الوقود مخصص للقوات النظامية السورية التي تقاتل المعارضين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قتل مواطن لبناني في منطقة وادي خالد المحاذية للحدود الشمالية مع سوريا برصاص مصدره الأراضي السورية، بينما قطع متظاهرون لبنانيون الطريق الرابط بين بيروت ودمشق بهدف منع دخول صهاريج تنقل مادة المازوت إلى سوريا بدعوى أنها مخصصة للقوات النظامية السورية.

أعرب الرئيس اللبناني عن احتجاجه على خرق السلطات السورية لحدود بلاده في منطقة القاع، وطلب تسليم رسالة بهذا المعنى إلى سلطات دمشق. وتعد هذه الخطوة هي الأولى منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان عام 2005.

تواجه الحكومة اللبنانية هذه الأيام امتحانا صعبا من لدن قطاعات سياسية وشعبية واقتصادية بعد تنامي الاتهامات لوزير الطاقة جبران باسيل بتوفير وتغطية عمليات تهريب المحروقات للجانب السوري، وهو ما قد يدفع لمساءلة لبنان دوليا.

قالت مصادر لبنانية وسورية إن لبنانييْن من الطائفة الشيعية قتلا وجرح 14 آخرون في معارك بسوريا اليوم الأحد. وقد أكد مصدر في حزب الله النبأ مشيرا إلى أنهما كانا “في مواجهة للدفاع عن النفس”.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة