معارك بحلب والحر يسيطر على منشأة

سيطر مقاتل الجيش السوري الحر على موقع المنشأة التي يشتبه بأنها مفاعل نووي دمرته الطائرات الحربية الإسرائيلية قبل ستة أعوام غرب دير الزور، بينما تواصلت المعارك في محيط مدرسة الشرطة آخر معاقل النظام بريف حلب، الذي شهد سقوط قتلى وجرحى اليوم جراء قصفه بصاروخ سكود.

وقال المتحدث باسم القيادة الشرقية المشتركة للجيش السوري الحر عمر أبو ليلى إن المبنى الوحيد الذي عثر عليه المقاتلون في الموقع مستودع به صاروخ سكود واحد على الأقل.

وأضاف أن الموقع حول فيما يبدو إلى قاعدة لإطلاق صواريخ سكود، ولم تعد فيه أي مبان أخرى.

وبينما تسبب القصف بصاروخ سكود في دمار هائل في تل شغيب بريف حلب، تواصلت المعارك العنيفة في محيط مدرسة الشرطة ببلدة خان العسل المشرفة على مدينة حلب، حيث سيطر الثوار على مستودعات الكهرباء قرب مدرسة الشرطة.

سيطرة ومعارك
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين المعارضين يحاصرون مدرسة الشرطة، ووصف المواجهات بأنها شرسة، وتحدث عن "خسائر في صفوف المعارضين". كما ذكر المرصد أن كل غرب محافظة حلب سيكون قد خرج من سيطرة النظام إذا تمكن المعارضون من السيطرة على مبنى المدرسة.

البحث عن مواطنين تحت الأنقاض في حي أرض الحمراء بحلب بعد استهدافه بصاروخ سكود الجمعة (رويترز)

جاء ذلك بينما شن الجيش النظامي هجمات جديدة على مواقع للثوار في شرق مدينة حلب، حيث تجري محاولات للسيطرة على مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري المجاور له. وقال الجيش الحر إنه تمكن من السيطرة على القسم الشمالي من البلدة التي تعد مدخلا مهما لمدينة حلب.

وفي دمشق، كثف طيران النظام السوري غاراته على الغوطة الشرقية وقصف مناطق دوما وسقبا وبيت سوا والأشعري، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

كما استهدف الطيران مناطق سكنية في دوما والمخبز الآلي الأكبر في الريف الدمشقي.

وفي السياق، أفاد ناشطون بمقتل الفنان ياسين بقوش في حي العسالي بدمشق إثر إطلاق قوات النظام قذيفة "آر بي جي" على سيارته. وقد تمكن عناصر الجيش الحر من سحب جثته من السيارة التي كان يقودها ونقل إلى مستشفى فلسطين.

وقالت وسائل الإعلام السورية الرسمية إن بقوش قتل نتيجة قذيفة أطلقتها من تسميهم "المجموعات الإرهابية المسلحة".

وفي الأثناء، وثقت لجان التنسيق المحلية مقتل 57 شخصا اليوم معظمهم في دمشق وريفها وحلب وحمص. بينهم 36 طفلا في قصف بصواريخ أرض/أرض أطلقتها قوات النظام على أحد أحياء حلب. وقال ناشطون إن مصدر الصاروخ هو اللواء 155 الواقع في بلدة القطيفة بريف دمشق.

وعلى صعيد آخر، أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 1207 قتلى قضوا خلال أسبوع واحد، بمعدل قتل يومي بلغ 151 شخصا، معتبرة إياه "من أعلى المعدلات خلال مسيرة الثورة السورية، وذلك بسبب توسع الحكومة السورية في استخدام صواريخ سكود وارتكابها عشرات المجازر".

وأوضحت أن 172 طفلا قتلوا، أي بمعدل 22 طفلا في اليوم الواحد، وهو أيضا من أعلى معدلات قتل الأطفال. أما النساء فقد قتلت منهن القوات الموالية للحكومة السورية 78 امرأة.

المصدر : وكالات,الجزيرة