صبرة يتهم النظام بتفجيرات دمشق


اتهم جورج صبرةنائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض قوات النظام في سوريا بتنفيذ سلسلة التفجيرات التي هزت أحياء برزة والمزرعة بالعاصمة دمشق، وأودت بحياة أكثر من 50 شخصا.

وقال صبرة -في مقابلة مع الجزيرة- إن من يستخدم صواريخ سكود على حلب هو نفسه الذي ينفذ ما وصفها بالجرائم الجماعية في كل أنحاء البلاد.

وكان أكثر من خمسين شخصا قد قتلوا في سلسلة تفجيرات هزت أحياء برزة والمزرعة، هي الأعنف منذ تسعة أشهر. كما أصيب نحو مائتي شخص آخرين.

وكانت الخارجية السورية اتهمت ما سمتها "جماعات إرهابية مسلحة مرتبطة بالقاعدة" بالوقوف وراء التفجيرات، بينما ندد الائتلاف السوري المعارض بالتفجيرات أيا كان مرتكبها.

وفي الوقت نفسه، شدد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية على المطالبة بتنحي الرئيس بشار الأسد، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية الذين يتهمهم الائتلاف بالمسؤولية عما يصفه بشلال الدماء في سوريا.  

وأوضح الائتلاف -خلال اجتماعه الشهري المنعقد في القاهرة على مدى يومين- أن أي حوار ينبغي أن ينطوي على رحيل الأسد عن السلطة.

تمديد للإبراهيمي
الإبراهيمي: مهمتي لم تنته بعد

على صعيد آخر، نقل دبلوماسيون في مدينة نيويورك الأميركية أمس الأربعاء عن الإبراهيمي -الذي ينتهي التفويض الأصلي الممنوح له غدا الجمعة- قوله إنه يشعر بأن مهمته لم تنته بعد.

وكان الدبلوماسي الجزائري السابق قد عُيّن موفدا مشتركا للجامعة العربية والأمم المتحدة في أغسطس/آب الماضي، بدلا من الموفد السابق كوفي أنان الذي فشلت مساعيه لوقف القتال في سوريا.

وقام الإبراهيمي -خلال الأشهر الستة الماضية- بزيارات كثيرة لدمشق وعواصم عالمية كثيرة، في محاولة للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سوريا، ونجح فقط في إبرام هدنة بين النظام والمعارضة السورييْن في عطلة عيد الأضحى الماضي.

وتزامن الإعلان عن موافقة الإبراهيمي على الاستمرار في مهمته مع دعوة روسية لحوار بين الحكومة والمعارضة السوريتين.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف -في ختام أعمال منتدى التعاون العربي الروسي في موسكو بمشاركة وفد وزاري عربي- إن على دمشق أن تترجم استعدادها للحوار مع المعارضة ليس فقط بالأقوال وإنما بالأفعال.

ونفى لافروف عقد لقاء على هامش المنتدى بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ورئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب، وقال إن تنظيم هذا اللقاء ليس هدفا روسياً في الوقت الراهن، وفق ما نقله مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شوج.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يعيد النظر بموقفه السابق بشأن الأزمة السورية المتفاقمة، وأنه قد يتخذ قرارا بتسليح المعارضة السورية، وذلك في ظل تدهور الأمور في البلاد.

نفى الائتلاف الوطني المعارض في سوريا احتمال عقد لقاء بينه وبين وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الأربعاء في موسكو التي وصلها وفد وزاري عربي لحضور المنتدى العربي الروسي الذي سيتصدر ملف الأزمة السورية جدول أعماله.

قالت روسيا اليوم إن الحل العسكري في سوريا سيكون “مدمرا للطرفين”، ودعت النظام السوري إلى ترجمة استعداده للحوار إلى أفعال، في حين تعقد الهيئة السياسية الاستشارية للائتلاف الوطني السوري اجتماعا مغلقا بالقاهرة اليوم لمناقشة الوضع في الأراضي السورية.

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 3873 مدرسة دمرت بشكل كامل أو جزئي على يد النظام، وذلك في دراسة جديدة لها تحدثت عن أوضاع المدارس واستخداماتها في سوريا اليوم، كتحويلها إلى مراكز اعتقال وتعذيب.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة