مظاهرات لأهالي ضحايا الثورة باليمن

خرج المئات من أهالي قتلى وجرحى الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الجمعة في مظاهرات بمدن عدة، للمطالبة بتقديم العلاج للمصابين والاهتمام بأسر القتلى.

وتحت شعار "جمعة فبراير الإباء ننتصر للشهداء"، نفذ مجموعة من شباب الثورة اعتصاما أمام مقر الحكومة اليمنية في صنعاء للمطالبة بمعالجة مئات المصابين بجروح بالغة تستدعي نقلهم للعلاج خارج البلاد، كما طالبوا بإقالة كل المتهمين ممن "تلطخت أيدهم بدماء الشهداء والجرحى" من كل المؤسسات الحكومية.

كما دعا المتظاهرون للقصاص وعدم التفريط في حقوق أسر الضحايا، وجددوا رفضهم لقانون الحصانة الممنوح للرئيس المخلوع وأعوانه، أو السماح لمتهمين بالقتل بالانخراط في مؤتمر الحوار الوطني المقبل، كما أعلنوا أنهم سيصعدون احتجاجاتهم خلال الفترة المقبلة.

وكان النائب أحمد سيف حاشد قد بدأ الثلاثاء الماضي إضراباً عن الطعام للمطالبة بتسفير عشرة من جرحى الاحتجاجات للعلاج في ألمانيا وكوبا، بعدما أصدرت المحكمة الإدارية حكماً لصالحهم يلزم الحكومة بعلاجهم في الخارج.

وقالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان أثناء زيارتها للمعتصمين أمام مقر الحكومة، إن 200 جريح سافروا إلى الخارج للعلاج بجهود شخصية، وإن حكومة الوفاق لم تقدم أي شيء لجرحى الثورة حتى اللحظة. وأضافت أن الوفود الطبية الزائرة لليمن كانت تتم أيضاً بجهود شخصية.

من جانبها، قالت وزيرة حقوق الإنسان السابقه وهيبة فارع إن الحكومة لم تستمع إلى النداءات ولم تبادر لمعالجة الشباب رغم الدعوات المتكررة، وأضافت أن الاعتصام أمام رئاسة الوزراء أصبح واجباً لمن فقد الأمل في أن يجد آذاناً صاغية.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال عن المحاضر بجامعة صنعاء سمير العبدلي اقتراحا مفاده أن يتولى النائب حاشد رئاسة صندوق الجرحى، وأن تقوم الناشطة كرمان بحملة تبرعات من دول الخليج، كما طالب بتشكيل لجنة رقابة مالية وبمراعاة العدالة في معالجة الجرحى دون تمييز حسب التوجهات السياسية والمذهبية والمناطقية.

وتأتي هذه الاحتجاجات وسط استعدادات شعبية للاحتفال بالذكرى السنوية الثانية لثورة 11 فبراير/شباط التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح وبعض أعوانه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى مظاهرات في إطار جمعة سمتها اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية استكمالا للتهيئة للحوار الوطني، في حين تظاهر الآلاف في عدة مدن جنوبية للمطالبة بالانفصال.

فرقت قوات الأمن اليمني الثلاثاء بالقوة متضامنين حاولوا فكّ الحصار عن زملائهم المعتصمين أمام دار الرئاسة بالعاصمة صنعاء، مما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بالاختناق بالغازات المدمعة.

تظاهر مئات آلاف اليمنيين اليوم الجمعة تأييدا لقرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي في ما يتصل بإعادة هيكلة الجيش، والتي أقصت عددا من أفراد عائلة الرئيس السابق علي عبد الله صالح من مناصب أمنية عسكرية مهمة.

فرقت قوات من الجيش اليمني مظاهرة أمام مقر الحكومة، تطالب بإخلاء جامعة صنعاء من ثكنة عسكرية توجد فيها منذ العام الماضي. وفي الأثناء رفضت جماعة الحوثي قرار الرئيس هيكلة الجيش واعتبرتها عملية تهدف للخضوع للنفوذ الأميركي.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة