مقتل طفلة في حريق بمخيم الزعتري


توفيت طفلة تبلغ من العمر سبعة أعوام وأصيب والدها واثنان من أشقائها بحروق متوسطة في حريق شب في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء بخيمتهم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بشمالي شرقي الأردن.

وقال المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود إن "حريقا لم يتضح سببه بعد، شب بعد منتصف ليل الاثنين إلى الثلاثاء بخيمة في مخيم الزعتري مما أدى إلى وفاة الطفلة لميس وإصابة والدها زياد الصلخدي وشقيقيها وهما بعمر تسعة وخمسة أعوام بحروق متوسطة".

وأشار الحمود إلى أنه وعلى إثر الحادث "قام حوالى خمسين شخصا بإثارة شغب بسيط احتجاجا على ما حصل".

ولقي سبعة أشخاص مصرعهم خلال الشهر الماضي إثر حريق في خيمتهم نشب عن انفجار أسطوانة غاز.

وتخطى عدد السوريين الذي لجؤوا إلى الأردن هربا من النزاع الدائر في بلدهم 380 ألف شخص منذ بداية الأحداث في الجارة الشمالية سوريا، وفقا للمسؤولين الأردنيين. ويقيم حوالى 83 ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري الذي يقع في محافظة المفرق، شمالي المملكة قرب الحدود مع سوريا.

ويتوقع الأردن -الذي يشترك مع سوريا بحدود برية يزيد طولها عن 370 كيلومترا- أن يرتفع عدد اللاجئين نهاية عام 2013 ليصل إلى نحو سبعمائة ألف.

وأعلنت الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي أنها تتوقع أن يبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين في البلدان الأربعة المجاورة لسوريا (الأردن ولبنان والعراق وتركيا) 1.1 مليون شخص بحلول يونيو/حزيران المقبل إذا لم يتوقف النزاع.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

ينشغل عبد الله وشقيقه بعمل ساتر ترابي حول خيمتهم على طرف مخيم الزعتري للاجئين السوريين على الحدود الأردنية السورية، بعد أن خلعتها الرياح قبل أيام إثر العواصف التي تهب على المخيم الصحراوي في الشتاء القارس الذي يشهده الأردن هذه الأيام.

يعيش اللاجئون السوريون بمخيم الزعتري بالأردن مأساة حقيقية بسبب الظروف المناخية القاسية ومشاكل التغذية التي لم تستطع السلطات الأردنية ولا الأمم المتحدة و منظماتها الإغاثية إيجاد حلول دائمة لها، ليصير خيار العودة لسوريا مطروحا للكثيرين رغم المخاطر والصعوبات.

قالت مصادر أردنية إن عدد اللاجئين السوريين الذين استقبلتهم قوات حرس الحدود الأردنية في الساعات الـ48 الماضية بلغ 2664، من ناحية أخرى استخدمت قوات الدرك الأردنية الغاز المسيل للدموع في مخيم الزعتري للاجئين السوريين إثر وقوع أعمال شغب أثناء توزيع خيم.

يقول رجل يُكنى أبو طارق "كنا ننتظر هلاكنا هناك في سوريا فخرجنا منها لنجد المنية بانتظارنا هنا". ويضيف أنه وصل إلى مخيم الزعتري قبل عشرة أيام بعد أن تعرض منزله ومزرعته في بلدته درعا لقصف عنيف.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة