إسرائيل تستبعد هجومًا كيمياويًا سوريًا



استبعد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني جانتس احتمالات تعرض إسرائيل لهجوم كيمياوي من جانب سوريا، مبررا ذلك بهدوء الجبهة معها طيلة أربعة عقود.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الاثنين عن جانتس قوله في حديث مع طلاب إحدى المدارس الثانوية، إن هناك حلولا دفاعية وهجومية لهذه المشكلة التي لا تُعدّ التحدي الأهم الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي.

وأشار إلى أن الجبهة السورية كانت الأكثر هدوءا على مدى الأربعين سنة الماضية إلا أن عناصر جهادية أخذت تظهر في المنطقة.

وأضاف "نأمل في أن يستمر الهدوء، ولكننا نعد العدة تحسبا لأي تهديد بما في ذلك جمع معلومات وإعداد قوات وعوائق ووسائل مختلفة ووضع أساليب عمل".

وكان سلاح الجو الإسرائيلي  قد شن غارة على أهداف في سوريا في 30 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق الميجور جنرال المحال للتقاعد جيورا إيلاند إن إسرائيل قامت بهذا الهجوم "لأسباب وجيهة"، مؤكدا أن الهجوم الجوي "كان القرار الصحيح رغم المخاطر".

وجاءت الغارة بعد أن ظلت إسرائيل تحذر من خطورة السلاح الكيمياوي السوري، وتلوح بالقيام بعمل استباقي ضده. كما حذر مسؤولون إسرائيليون من أنه إذا ما وقعت أسلحة كيماوية سورية أو صواريخ روسية متقدمة في يد حزب الله اللبناني أو المعارضين الإسلاميين السوريين مع تراخي قبضة الرئيس بشار الأسد، فإن هذا قد يمثل تهديدا جديدا لإسرائيل، وهو ما وصفته حكومة بنيامين نتنياهو بأنه "خط أحمر" يجب عدم تجاوزه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

احتل قصف طائرات إسرائيلية أهدافا سورية الليلة قبل الماضية، وتداعياته، مساحة واسعة من أقوال الصحف الإسرائيلية الصادرة الجمعة. واعتبر محللون أن العملية جزء مما أسموها سياسة المنع لإحباط تهريب السلاح.

نشر الجيش الإسرائيلي بطارية ثالثة من منظومة القبة الحديدية القادرة على اعتراض صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى في منطقة مرج ابن عامر شمال البلاد، عقب الهجوم الذي شنته طائرات حربية إسرائيلية على سوريا الأربعاء الماضي دون اعتراف رسمي من تل أبيب.

أوردت صحيفة نيويورك تايمز أن الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل الأسبوع المنصرم على شحنة أسلحة سورية مضادة للطائرات، ألحقت -على ما يبدو- أضرارا بمركز الأبحاث الرئيسية في البلاد والذي يعمل في مجال الأسلحة البيولوجية والكيميائية.

المزيد من أسلحة محرمة
الأكثر قراءة