مبادرة لهيئة جمع الصف الوطني السوداني

أعلنت هيئة جمع الصف الوطني في السودان الأحد عزمها التقدم بمبادرة جديدة لجمع القوى السياسية السودانية، لإيجاد مخرج مما يواجهه السودان من أزمات "قبل فوات الأوان".

وحذرت الهيئة -التي تتألف من أعضاء أحزاب في الحكومة والمعارضة وشخصيات قومية- من خطر تمزق البلاد وتشتتها. كما عبر بعض الأعضاء عن خشيتهم من أن يكون مصير المبادرة الفشل كسابقاتها، إذا لم تحظ بموافقة الرئيس السوداني عمر البشير.

وأعلنت الهيئة أن تحركها جاء بسبب ما سمتها التحديات التي تهدد وحدة البلاد، بسبب الوضع في جنوب كردفان والنيل للأزرق وأزمة دارفور التي دخلت عامها العاشر دون حل. وأشارت الهيئة إلى انسداد أفق الحل بين الحكومة والمعارضة.

وقال الناطق باسم الهيئة عثمان عبد الله إن الهيئة التي أسست في السابق لثقافة الحوار تسعى لمشروع مماثل في ظل أوضاع بالغة التعقيد.

وقد طالبت أطراف في الهيئة حزب المؤتمر الوطني الحاكم بتقديم ضمانات، واعتبرت أنه بدون تلك الضمانات ستكون المبادرة بلا جدوى.

وكان حزب المؤتمر قد أعلن استعداده للحوار، وشدد على ضرورة المشاركة الفاعلة من كل الأطراف. وحذر العضو في حزب المؤتمر نصر الدين محمد عمر -في تصريح للجزيرة- مما سماه "حوار الطرشان".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وصف رئيس السودان عمر البشير المعارضين الذين وقعوا مع حركات مسلحة وثيقة "الفجر الجديد" بالعاصمة الأوغندية كمبالا بهدف التنسيق لإسقاط النظام بـ"الخونة"، وتوعدهم بالمساءلة. فيما رفضت المعارضة تهديدات الحكومة مؤكدة أنها لن تثنيها عن المضي قدما في ترتيب صفوفها.

بدأ الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره السوداني الجنوبي سلفاكير ميارديت الجمعة في أديس أبابا محادثات منفصلة تمهيدا لعقد قمة بينهما تهدف إلى تفعيل الاتفاقات الأمنية والاقتصادية التي وقعا عليها في أيلول/سبتمبر، وتذليل الخلافات التي لا تزال قائمة بين البلدين.

أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أنه سيحظر العمل السياسي على القوى السياسية التي تتعامل مع الحركات المسلحة. يأتي ذلك عقب توقيع تحالف أحزاب المعارضة وثيقة مع حركات مسلحة السبت الماضي تدعو إلى إسقاط الرئيس.

شن الرئيس السوداني عمر حسن البشير هجوما عنيفا على حكومة دولة جنوب السودان وطالبها بتنفيذ الاتفاقات التي تم توقيعها بين البلدين في أديس أبابا في سبتمبر/أيلول الماضي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة