قلق دولي لتدهور صحة أسرى فلسطينيين

انضمت اللجنة الرباعية الدولية الجمعة إلى الأمم المتحدة في التعبير عن القلق من تدهور وضع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال موفد اللجنة الرباعية توني بلير في بيان إن على إسرائيل احترام حقوق الإنسان لكل الأسرى، وتوفير كل وسائل الدعم والمساندة الطبية الضرورية والقانونية الواجبة بحسب المعايير الدولية.

ودعا إلى حل قضية الأسرى المضربين بأسرع ما يمكن لتجنب نتيجة مأساوية قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار على الأرض.

وكان بلير يشير بذلك إلى احتمال وفاة بعض المضربين الذين ساءت أوضاعهم الصحية, وما قد يسببه ذلك من غضب فلسطيني على شاكلة الاحتجاجات والصدامات التي وقعت اليوم قرب سجن عوفر الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة.

وتعد حالة الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ نحو مائتي يوم الأسوأ, وقد نقل الليلة الماضية إلى مستشفى إسرائيلي.

وخلال مدة الإضراب الطويلة, كان العيساوي -الذي اعتقلته إسرائيل مجددا في مايو/أيار الماضي بعدما أفرِج عنه ضمن أحدث صفقة تبادل للأسرى- يتناول سوائل وفيتامينات.

وكانت الأمم المتحدة أبدت قلقها بشأن مصير الأسرى المضربين, خاصة العيساوي.

وبالإضافة إلى سامر العيساوي، يخوض جعفر عز الدين وطارق قعدان إضرابا عن الطعام منذ أكثر من سبعين يوما, وأيمن الشراونة منذ أكثر من ثلاثين يوما.

ويطالب المضربون بالإفراج عنهم, وإنهاء اعتقالهم الإداري الذي يتيح للسلطات الإسرائيلية تمديد احتجازهم دون توجيه تهم إليهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالبت منظمة فلسطينية ونواب من حركة حماس مصر بدور فاعل وأكثر قوة في ملف الأسرى الفلسطينيين، خاصة أولئك الذي يضربون عن الطعام منذ شهور طويلة والذين يعزلون في زنازين انفرادية.

تشير أحدث إحصائية فلسطينية إلى أن أعداد الأسرى والمعتقلين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ومعتقلاتها قد ارتفعت مع نهاية يناير/كانون الثاني الماضي لتصل إلى 4750 أسيراً ومعتقلاً من كافة فئات وشرائح المجتمع.

أكد مسؤول فلسطيني أن إسرائيل لا تتجاوب مع التدخلات المصرية الهادفة إلى الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، فيما اعتبر نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط محاولة انتقامية من إسرائيل.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة