جمعة "ضد العنف" و"لإسقاط النظام" بمصر

تنطلق اليوم الجمعة في مصر مظاهرتان، الأولى دعت إليها الجماعة الإسلامية بعنوان "معا ضد العنف"، أما الثانية فقد دعت إليها قوى وحركات سياسية أخرى أمام قصر القبة تحت شعار "كش ملك" للمطالبة باستكمال أهداف الثورة.

فقد دعت الجماعة الإسلامية وحزبها البناء والتنمية إلى مظاهرة اليوم الجمعة أمام جامعة القاهرة تحمل شعار "معا ضد العنف". وقد أعلنت عدة قوى سياسية في مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين مشاركتها بشكل رمزي في هذه المظاهرة.

وقال الأمين العام لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين حسين إبراهيم "نثمن دعوة الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية إلى فعالية معا ضد العنف"، مؤكدا أن حزبه يمد يده بالمشاركة الرمزية في هذه الفعالية، ويده الأخرى تتطلع إلى استكمال حملة "معا نبني مصر".

كما دعت قوى وحركات سياسية إلى مظاهرة أخرى أمام قصر القبة بالقاهرة تحت شعار "كش ملك"، وتعني "الإنذار الأخير" للمطالبة باستكمال أهداف الثورة.

وأعلنت جماعة تُطلق على نفسها اسم "بلاك بلوك" مشاركتها في هذه المظاهرة من أجل إسقاط النظام. وحثت صفحة منسوبة للجماعة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أعضاءها على "ضرورة تجهيز أكبر عدد ممكن من زجاجات المولوتوف، وأكبر عدد ممكن من إطارات السيارات"، معتبرة أن تلك التجهيزات ستمثِّل "عائقاً أمام مدرعات الشرطة".

وكانت القاهرة وعدد من المدن والمحافظات المصرية شهدت على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية مظاهرات لإحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير التي أطاحت بالنظام السابق، فيما تحولت تلك المظاهرات إلى مصادمات دامية مع قوات الأمن، خاصة بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي حيث حاول المحتجون اقتحامه.

وتواجد أعضاء حركة بلاك بلوك -أو الكتلة السوداء- خلال المظاهرات بملابسهم وأقنعتهم السود المميزة، بعد أن أصدر النائب العام المصري قراراً بتوقيف أعضاء الحركة باعتبارهم مخربين.

من جانبها ناشدت وزارة الداخلية المصرية كافة القوى السياسية والثورية الحرص على أسس التعبير السلمي عن الرأي.

وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان صحفي إن الأجهزة الأمنية ملتزمة بحماية المتظاهرين السلميين وتأمين المنشآت العامة والخاصة. وأكد حرص الوزارة على أن يخرج مشهد المظاهرات بعيداً عن أي مظاهر للعنف أو التعدي على منشآت الدولة والقوات الأمنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر سعد الكتاتني إن الحزب يسعى إلى الفوز بالأغلبية في مجلس النواب في الانتخابات المقبلة دون تشكيل تحالفات مع الأحزاب الإسلامية الأخرى.

قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن قوى سياسية مصرية معارضة بينها جبهة الإنقاذ تتأهب للتظاهر عصر اليوم الاثنين في ذكرى مرور عامين على تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، وسط استنفار أمني تحسبا لأعمال شغب.

تأجلت جلسة الحوار الوطني التي كان مقررا انعقادها اليوم بمقر الرئاسة المصرية لمدة يومين, مع إصرار قوى معارضة على المقاطعة, بينما شدد القيادي بجبهة الإنقاذ محمد البرادعي على ضرورة تحقيق توافق وطني لإنقاذ البلاد من انهيار اقتصادي محتمل خلال شهور.

أقرت الحكومة المصرية أمس الأربعاء مشروع قانون ينظم المظاهرات، وينتظر أن يحال إلى مجلس الشورى الذي يتولى التشريع لحين انتخاب مجلس الشعب خلال الشهور المقبلة لمناقشته وإقراره.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة