"الشباب" الصومالية تعدم رهينة كينيا

أعلنت حركة الشباب المجاهدين في الصومال أنها أعدمت جنديا من الجيش الكيني عند منتصف ليل الخميس، بعد انتهاء مهلة لإطلاق سراح مسلمين معتقلين في كينيا بسبب اتهامات تتعلق بـ"الإرهاب".

وقالت الحركة أيضا إنها مددت مهلة لإعدام خمسة رهائن كينيين آخرين لمدة 72 ساعة.

وكانت الحركة قد أعطت كينيا في 23 من يناير/كانون الثاني الماضي مهلة ثلاثة أسابيع لتحرير مقاتلين معتقلين في البلد الواقع في شرق أفريقيا، لكن نيروبي رفضت التفاوض وقالت إنها لن تنفذ مطلبهم. وقالت القوات المسلحة الكينية إنها لا تعتقد أن أحدا من جنودها محتجز لدى حركة الشباب.

وقالت الحركة إنه ما زالت هناك فرصة لإطلاق سراح الرهائن الكينيين الخمسة ومن بينهم موظفان حكوميان. وأضافت في بيان تضمن اسم الجندي الذي أعدم "على الرغم من فتح المجاهدين الأبواب للمفاوضات وإعطاء الحكومة الكينية مهلة كافية فإنها تعمدت تجاهلها وفشلت في اتخاذ خطوات كافية لتأمين إطلاق سراح مواطنيها".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قال مكتب حركة الشباب المجاهدين للجزيرة نت إن لدى الحركة ستة رهائن كينيين، هم أربعة جنود أسروهم داخل الحدود الصومالية، وموظفان أسرا في منطقة غاريلي التابعة لمدينة مانديرا الكينية الواقعة في الحدود بين الصومال وكينيا، وذلك بعد هجوم كيني على منطقة حدودية صومالية، بحسب المكتب.

وتحتجز كينيا بضعة أشخاص يشتبه بأن لهم صلات بحركة الشباب، وسلمت آخرين إلى أوغندا للاشتباه في تورطهم في تفجير دموي في كمبالا عام 2010 أودى بحياة 76 شخصا، وأعلنت الشباب المسؤولية عنه.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

هددت حركة الشباب المجاهدين الصومالية -في بيان لها حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- بقتل ستة رهائن كينيين، وأمهلت الحكومة الكينية ثلاثة أسابيع للاستجابة لمطالب الحركة. كما بثت الحركة تسجيلا مصورا للرهائن يناشدون فيه الحكومة الكينية التدخل.

وصف زعيم تنظيم القاعدة في رسالة صوتية جديدة دخول القوات الكينية وقوات الاتحاد الأفريقي إلى ميناء كيسمايو بـ"الغزو الصليبي"، وطالب الأمة الإسلامية وعلماءها بنصرة إخوانهم في الصومال حتى طرد من وصفهم بأنهم "صليبيون".

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة أمس، في هجوم بقنبلة هو الثاني من نوعه خلال يومين في العاصمة الكينية نيروبي.

استولت القوات الصومالية مدعومة بالجيش الكيني أمس الثلاثاء على بلدة غوطا الإستراتيجية بولاية جوبا السفلى، وذلك دون وقوع مواجهات مسلحة بعد أن انسحب مقاتلو حركة الشباب المجاهدين من البلدة، وفق روايات شهود عيان.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة