هنية يدعو لمصالحة تحمي الثوابت

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية جدية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في إنجاز المصالحة، شريطة أن تحمي الثوابت الفلسطينية والمقاومة. من جهته دعا عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد إلى دعم دولي للمصالحة.
 
وقال هنية عقب اجتماعه مع وفد أردني في غزة "نحن عازمون على تحقيق المصالحة على أصولها رزمة واحدة وبالتزامن لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن حماس مستعدة لمصالحة لا تفرط في الثوابت ولا تتنازل عن حق العودة ولا تعترف بإسرائيل، و"نأمل أن يدعمنا الجميع في ذلك"، مطالبا "بألا تخدم المصالحة سياسات ثبت فشلها، وألا تكون تكتيكية".

عامل استقرار
وفي رام الله دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى دعم المصالحة الفلسطينية التي وصفها بأنها ستكون عامل استقرار ودعم لأي مسار سياسي أو مفاوضات مع إسرائيل.

وأكد في بيان عقب اجتماعه في رام الله مع القنصل الإسباني العام ألفونسو بورتاباليس عزم القيادة الفلسطينية على تطبيق بنود المصالحة.
الأحمد: استئناف لجان الانتخابات عملهاخطوة نحو إنجاز المصالحة (الجزيرة-أرشيف)

ودعا الأحمد المجتمع الدولي إلى دعم المصالحة "التي ستكون عامل استقرار ودعم لأي مسار سياسي أو مفاوضات يمكن أن تنطلق على أسس ومرجعيات سياسية وقانونية واضحة".

ووصف بدء لجان المصالحة واستئناف لجنة الانتخابات المركزية عملها في قطاع غزة والضفة الغربية واستكمال تسجيل وتحديث سجل الناخبين، بأنها خطوة مهمة نحو إنجاز المصالحة.

ومن المقرر أن تعقد قيادات من حركتي فتح وحماس يوم الثلاثاء المقبل أول جلسة حول تشكيل حكومة توافقية تستمر حتى نهاية عمل لجنة الانتخابات في غزة والتي يستغرق عملها الذي بدأ الاثنين الماضي ستة أسابيع، وبعدها يصدر الرئيس محمود عباس مرسوم تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات.

وكانت حركة فتح قد أعلنت الثلاثاء أن الرئيس عباس باشر مشاورات لتشكيل حكومة توافق في إطار عملية المصالحة الجارية مع حركة حماس والتي من شأنها أن تنهي الانقسام السائد منذ عام 2007.

وسمحت حماس قبل أيام للجنة الانتخابات المركزية باستئناف عملها في غزة, وكان هذا أحد مطالب حركة فتح للشروع في تنفيذ الترتيبات التي اتفق عليها الطرفان خلال سلسلة من الاجتماعات بالقاهرة في الأسابيع القليلة الماضية.

وستكون مهمة حكومة التوافق الإشراف على الانتخابات التي قد تنظم في غضون شهور قليلة إذا استمرت عملية تنفيذ ترتيبات المصالحة دون معوقات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت حركة فتح اليوم الثلاثاء أن الرئيس محمود عباس باشر مشاورات لتشكيل حكومة توافق في إطار عملية المصالحة الجارية مع حركة حماس, والتي من شأنها أن تنهي الانقسام السائد من عام 2007.

تواصل القيادة الفلسطينية عقد اجتماعات في القاهرة برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبحضور رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان شلح، لتنفيذ بنود المصالحة، بينما تفاوتت ردود أفعال شخصيات قيادية بشأن نجاح المفاوضات.

يصل إلى غزة اليوم رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، حيث سيتم الإعلان الرسمي عن فتح مراكز تسجيل الناخبين في القطاع كخطوة أساسية في اتفاق المصالحة الفلسطينية، وذلك بعد ساعات من ختام محادثات بالقاهرة للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنه سيجري عقد لقاء جديد مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال ثلاثة أيام لاستكمال جهود تحقيق المصالحة بعد التشاور مع قادة الحركتين والفصائل الفلسطينية الأخرى حيث تم تحقيق تقدم في بعض النقاط خلال اجتماع القاهرة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة