اشتباكات باليرموك والثلاثين في دمشق

شهد مخيم اليرموك وشارع الثلاثين في العاصمة السورية دمشق اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام التي قصفت أيضا مناطق بريف إدلب وريف حمص، وذلك في وقت وثقت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 13 معظمهم في دير الزور ودمشق.

وقالت شبكة شام إن صواريخ النظام استهدفت مجموعة من المدنيين أثناء وقوفهم عند أحد المخابز في حجيرة البلد بريف دمشق، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير المخبز بالكامل.

بدوره قال المركز الإعلامي السوري إن قصفا عنيفا استهدف لليوم الثالث والتسعين المساجد والكنائس في داريا بريف دمشق، كما تعرضت الزبداني والعسالي وعدد من أحياء دمشق الجنوبية لقصف بصواريخ. كما قصف الطيران الحربي سقبا وحرستا ومدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وفي حلب دارت اليوم اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام بشارع النيل، في وقت قصفت
فيه طائرات الميغ مدينة الباب.

من جهة أخرى تعرضت بلدة كفر دوما بريف إدلب لقصف عنيف من قبل الطيران الحربي بالقنابل الفوسفورية.

وقال المركز الإعلامي السوري إن قصفا عنيفا بالمدفعية يستهدف بلدة معرة النعمان وبلدة الحاس في إدلب.

في هذه الأثناء شهدت بلدة بصرى الحرير بريف درعا اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام عند المدخل الشرقي للبلدة، حسب ما أفادت به شبكة شام.

بدورها شهدت أحياء درعا البلد اشتباكات عنيفة وسط قصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على المنطقة.

من جانبه ذكر المركز الإعلامي السوري أن الطيران الحربي قصف بلدة المسيفرة والسهوة بريف درعا، في وقت تعرضت فيه بلدة اليادودة لقصف مدفعي أوقع دمارا كبيرا في منازل المدنيين.

كما تعرضت بساتين تدمر في ريف حمص لقصف براجمات الصواريخ، بينما تعرضت مدن القصير والخالدية وتلبيسة لقصف بالمدفعية الثقيلة، في وقت أعدمت فيه قوات النظام صباح اليوم سبعة في حي كرم الشامي وسط حمص.

من جهتها أفادت الهيئة العامة للثورة أن قوات النظام جددت قصفها على حي جوبر والسلطانية وأحياء حمص القديمة، مما أسفر عن تدمير أبنية بأكملها. كما جدد الطيران الحربي قصفه على مدن القصير وتدمر وآبل وتلبيسة بريف حمص.

وفي دير الزور شهدت أحياء الحميدية والحويقة والشيخ ياسين قصفا عنيفا وسط اشتباكات في حي الحويقة.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد ذكرت أن 136 قُتلوا في سوريا أمس الثلاثاء، معظمهم في دمشق وريفها.

‪الجيش الحر يسيطر على مطار الجراح العسكري بريف حلب‬ الجيش الحر يسيطر على مطار الجراح العسكري بريف حلب

سيطرة
وكان الجيش الحر قد أعلن أمس سيطرته على اللواء 80 وحاجز المنارة بحلب، وذلك بعد ساعات من بدء معركة السيطرة على مطاري حلب الدولي والعسكري.

وسيطر الحر على اللواء 80 في معركة أسماها "الثأر لشهداء النهر"، وذلك بعد أيام من اكتشاف نحو سبعين جثة في نهر قويق وسط حلب موثقة أيديهم.

واستخدم الجيش الحر آليات ودبابات وأسلحة ثقيلة في المعركة التي بدأها صباح اليوم للسيطرة على مطاري حلب الدولي والعسكري، وأعلن بعد ساعات السيطرة على حاجز المنارة.

يأتي ذلك بعد سيطرة الثوار الكاملة على مطار الجراح العسكري الواقع على طريق الرقة-حلب بعد معارك عنيفة استمرت منذ صباح أمس، في حين ما زال المقاتلون يحاصرون مطار كويرس.

وعرض الثوار لقطات مصورة يظهر فيها مقاتلون من حركة أحرار الشام الإسلامية وهم يتفقدون مطار الجراح، وظهرت أيضا طائرات مقاتلة على مدرجات المطار وفي الحظائر الخرسانية.

معارك ومحاصرة
في هذه الأثناء سيطر الجيش الحر على مدينة الطبقة بريف الرقة بعد اشتباكات استمرت أكثر من أسبوع.

وأعلن لواء القادسية وجبهة النصرة بدء محاصرة مدينة دير الزور من جهاتها الأربع، في عملية تهدف إلى السيطرة على المحافظة بأكملها بعد أن خرجت قوات النظام من الريف كله، واستخدموا لذلك آليات ودبابات وأسلحة ثقيلة.

وفي جنوب البلاد قالت شبكة شام إن الجيش الحر تمكن من تحرير حاجز بلدة المسيفرة في ريف درعا بالكامل، بينما تتواصل المعارك في بلدتي الجيزة وبصر الحرير.

وفي ريف دمشق قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة دارت أمس على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا، وقال الجيش الحر إنه اقتحم بناية يتخذها الحرس الجمهوري مقرا له في عدرا بالغوطة الشرقية، وأسر عددا من الجنود هناك.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على اللواء 80 وحاجز المنارة بحلب، وذلك بعد ساعات من بدء معركة السيطرة على مطاري حلب الدولي والعسكري. ميدانيا قالت لجان التنسيق المحلية إن 136شخصا قُتلوا في سوريا أمس الثلاثاء معظمهم في دمشق وريفها .

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته الكاملة على الطبقة بريف الرقة، بينما جرت معارك عنيفة صباح اليوم مع قوات النظام بمدينة الرقة. كما تعرضت عدة بلدات بدرعا للقصف، في حين أعلن الثوار سيطرتهم على حاجز عسكري بالمحافظة، وسيطروا على مطار الجراح بحلب.

سيطر الجيش السوري الحر بالكامل على مطار الجراح العسكري في ريف حلب، واقتحم بناية للحرس الجمهوري بالغوطة وأسر عددا من الجنود، في حين تواصلت الاشتباكات في محيط المتحلق الجنوبي شرق دمشق، وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 96 قتيلا الاثنين في سوريا.

أصبح النهار المشمس ينذر بيوم سيئ بالنسبة لأهالي دوما بريف دمشق، لأنه يترافق مع الطلعات الجوية وقصف طائرات الميغ. ورغم الدمار الهائل الذي حل بالمدينة، فإن بضعة آلاف من السكان الذين عادوا يسعون جاهدين لاستعادة شيء من الحياة التي كانت تسري فيها.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة