إضراب لأمناء وأفراد شرطة بمصر

ذكرت مصادر أمنية في مصر أن آلافا من أمناء وأفراد الشرطة أضربوا عن العمل، وطالبوا باستقالة وزير الداخلية الذي اتهموه بأنه قريب "أكثر من اللازم" من القيادة السياسية للبلاد.

وجاء الإضراب بعد اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في القاهرة ومدن أخرى خلال الأسابيع الماضية، قتل على إثرها 59 شخصا على الأقل أثناء احتجاجات في الفترة ما بين الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني والرابع من فبراير/شباط الحالي.

وأمين الشرطة رتبة أقل من الضابط وأعلى من فرد الشرطة. وقد أفادت المصادر الأمنية بأن الإضراب شمل مواقع شرطية في محافظات الدقهلية والغربية والشرقية والمنيا ودمياط.

ومن جانبها، أكدت وزارة الداخلية إضراب بعض أمناء وأفراد الشرطة، وقالت إنها طلبت من قادتهم الاستماع لمطالبهم.

وأضافت الوزارة أن سبب الإضراب هو "اعتقاد خاطئ" لدى المضربين بأن الحكومة تعتزم حظر المظاهرات، وهو ما يعني أن يدخلوا في مواجهات مع المحتجين.

وأوضح ضابط برتبة لواء -يعمل في مديرية أمن القاهرة- لرويترز طالبا عدم نشر اسمه، أن المضربين معظمهم أفراد يقولون إن الوزير "خادم مطيع" للرئيس محمد مرسي، و"لابد أن يقدم استقالته".

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية نفسها سبب في احتجاجات نشطاء -أغلبهم شبان- يقولون إن مرسي لم يفعل الكثير لإصلاح الشرطة منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك قبل عامين.

وكان إصلاح الشرطة أحد مطالب الثورة التي أطاحت بمبارك في 11 فبراير/شباط عام 2011، وزاد الحنق الشعبي على الداخلية لعدم معاقبة ضباط على قتل نحو 850 متظاهرا خلال الثورة التي استمرت 18 يوما.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

حسم مسؤول كبير بمصلحة الطب الشرعي المصرية الجدل بشأن ملابسات وفاة الناشط محمد الجندي, وقال إنه قتل في حادث سيارة ولم يتعرض لتعذيب من الشرطة. كما نفت وزارة الداخلية اتهامات التعذيب، قائلة إن الجندي صدمته سيارة أواخر الشهر الماضي وتوفي بعدها بأيام.

أخفق البرلمان المصري في اتخاذ قرار بشأن اقتراح قدمته لجنة لتقصي الحقائق أوصت بسحب الثقة من وزير الداخلية الذي حملته المسؤولية عن سقوط عشرات الضحايا في اشتباكاتٍ بمحيط وزارته، في وقت طلب رئيس المجلس العسكري من اللجنة العليا للانتخابات تسريع تحضيراتها للاقتراع الرئاسي.

أقال وزير الداخلية المصري اللواء أحمد جمال الدين اليوم الأحد مدير أمن محافظة شمال سيناء بعد يوم من هجوم على سيارة شرطة بالمحافظة قتل فيه ثلاثة من رجال الأمن.

اندلعت مواجهات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين قرب وزارة الداخلية في قلب العاصمة القاهرة، بينما أطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين أمام مبنى المجلس المحلي في مدينة الإسكندريـة، وذلك في الذكرى الثانية لثورة يناير.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة