عباس يبدأ مشاورات لتشكيل حكومة توافق

أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الثلاثاء أن الرئيس محمود عباس باشر مشاورات لتشكيل حكومة توافق في إطار عملية المصالحة الجارية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس), والتي من شأنها أن تنهي الانقسام السائد من عام 2007.

وقال عضو اللجنة المركزية للحركة, ومسؤول ملف المصالحة فيها, عزام الأحمد إن المشاورات تهدف إلى تشكيل حكومة من الكفاءات المهنية يترأسها عباس بموجب التفاهمات بين الحركتين.

وكانت حماس سمحت قبل أيام للجنة الانتخابات المركزية باستئناف عملها في غزة, وكان هذا أحد مطالب حركة فتح للشروع في تنفيذ الترتيبات التي اتفق عليها الطرفان خلال سلسلة من الاجتماعات بالقاهرة في الأسابيع القليلة الماضية.

وقبل هذا, سمحت الحكومة المقالة في غزة مطلع الشهر الماضي لأول مرة منذ عام 2007 لحركة فتح بإحياء الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقتها من خلال إقامة مهرجان جماهيري كبير في القطاع, وهو ما اعتُبر خطوة أولى على طريق تنفيذ اتفاقات المصالحة.

وستكون مهمة حكومة التوافق الإشراف على الانتخابات التي قد تنظم في غضون شهور قليلة في حال استمرت عملية تنفيذ ترتيبات المصالحة دون معوقات.

وقال عزام الأحمد إن عباس سيصدر بشكل متزامن مرسومين رئاسيين, الأول خاص بإجراء الانتخابات العامة, والثاني بتشكيل حكومة الكفاءات الوطنية المستقلة.

وأضاف "منذ الآن ولغاية انتهاء عمل لجنة الانتخابات المركزية من عملها في تحديث السجل الانتخابي، فإن المشاورات ستظل مستمرة لتشكيل الحكومة".

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون من حركتي فتح وحماس الثلاثاء القادم للتشاور بشأن تشكيل حكومة التوافق, والمواعيد المقترحة لإجراء أول انتخابات عامة منذ الانقسام.

وهناك خلافات بين الحركتين بشأن تشكيل الحكومة وإعلان الانتخابات حيث تريدهما فتح متزامنين، في حين تطالب حماس بالفصل بينهما.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

للمرة الأولى لا يبدي الشارع الفلسطيني اهتماماً ملحوظاً بما جرى بالقاهرة من حوارات بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني (فتح) الفلسطينيتين، والاتفاق بينهما على جدول زمني لتطبيق اتفاقات المصالحة الموقعة.

تواصل القيادة الفلسطينية عقد اجتماعات في القاهرة برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبحضور رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان شلح، لتنفيذ بنود المصالحة، بينما تفاوتت ردود أفعال شخصيات قيادية بشأن نجاح المفاوضات.

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنه سيجري عقد لقاء جديد مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال ثلاثة أيام لاستكمال جهود تحقيق المصالحة بعد التشاور مع قادة الحركتين والفصائل الفلسطينية الأخرى حيث تم تحقيق تقدم في بعض النقاط خلال اجتماع القاهرة.

وصل رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر إلى قطاع غزة للاطلاع على التحضيرات لتحديث سجل الناخبين الفلسطينيين، كخطوة أساسية في اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس. ومنعت إسرائيل ثلاثة من الطواقم الفنية من الوصول إلى غزة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة