الشعبية تهدد بالاستيلاء على مخيم اليرموك

حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة من أنها "ستحرر" مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق من "المجموعات المسلحة" التي تسيطر عليه بالقوة العسكرية إذا فشلت الجهود السياسية في تحقيق ذلك.
 
ونقلت وسائل إعلام محلية وإيرانية عن الأمين العام للجبهة أحمد جبريل قوله "إذا فشلت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة بالتوصل إلى حل سياسي لأزمة مخيم اليرموك بما يؤدي إلى انسحاب المسلحين منه فإننا سنحرر المخيم بالوسائل العسكرية".
 
وجاء حديث جبريل أثناء مشاركته الاثنين باحتقال أقامته السفارة الإيرانية بدمشق بمناسبة عيد الثورة الإيرانية.
 
يشار إلى أن لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية شكلت في اجتماعها بالقاهرة لجنة لزيارة دمشق وبحث الحلول لأزمة مخيم اليرموك.
 
ويذكر أن الجيش السوري الحر الذي يخوص قتالا ضد القوات النظامية السورية قد أعلن في ديسمبر/كانون الأول الماضي سيطرته على مخيم اليرموك بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة.
 
وكان اليرموك يؤوي قبل الأحداث الأخيرة ما يقرب من 150 ألفا، معظمهم فلسطينيون, وبينهم نازحون من أحياء دمشق الجنوبية كالحجر الأسود والتضامن.

ونزح نحو 100 ألف شخص من المخيم عقب القصف الجوي الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى, والاشتباكات التي أفضت إلى طرد جل مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة منه.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد إن ممثلي فصائل منظمة التحرير بسوريا توافقوا على خطة عمل لتجنيب مخيم اليرموك (جنوبي دمشق) الدمار، بعدما أدى القصف الجوي والاشتباكات بين المؤيدين والمعارضين إلى نزوح مائة ألف شخص من المخيم.

اتفقت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع عقدته بمخيم اليرموك قرب دمشق، على تولي مسؤولية حفظ الأمن فيه، حسبما قال أمين سر حركة فتح وفصائل المنظمة في لبنان فتحي أبو العردات.

عاد اليوم الجمعة آلاف من سكان مخيم اليرموك بدمشق إليه بعدما نزحوا عنه بسبب القصف والاشتباكات, فيما أعلنت الأمم المتحدة أنها ستقدم لهم مساعدات غذائية.

وصفت السلطة الفلسطينية ما يتعرض له الفلسطينيون في سوريا، خصوصا اللاجئين في مخيم اليرموك، بأنه "جرائم قتل"، وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة