مقتل اثنين بهجوم في الصومال

آثار هجوم بسيارة مفخخة قرب البرلمان الصومالي بمقديشو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الجزيرة)

أورد مراسل الجزيرة نت في مقديشو نقلا عن شهود عيان ومصادر طبية أن شخصين لقيا مصرعهما وأن سبعة وعشرين آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة بونتلاند في مدينة جالكعيو وسط الصومال.

وأعلنت حركة الشباب المجاهدين، التي تُقاتل الحكومة الصومالية، مسؤوليتها عن الحادث الذي استهدف على ما يبدو مسؤولا كبيرا في الشرطة.

وذكر شهود عيان أن انتحاريا صدم بسيارته الصغيرة المفخخة من طراز تويوتا إحدى السيارات التي كان يُعتقد أن الجنرال محيي الدين أحمد موسى نائب قائد شرطة إقليم بونتلاند -الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي- يستقلها أمام مركز للشرطة في جالكعيو، مما أسفر عن مقتل شخصين أحدهما منفذ الهجوم، وإصابة نحو عشرة عناصر من شرطة الإقليم.

وبحسب الشهود فإن إصابة الجنرال محيي الدين -المستهدف الأساسي بالهجوم- كانت طفيفة.

وعلى أثر الانفجار جرى تبادل إطلاق نار كثيف دام أكثر من ثلاثين دقيقة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وأكد المدير العام لمستشفى مدينة جالكعيو أحمد حرسي ديرية، في اتصال هاتفي بالجزيرة نت، أن المستشفى استقبل جثة واحدة و27 جريحا لحقت بهم إصابات متفاوتة جراء العملية التفجيرية، ثلاثة منهم في حالة حرجة.

وأضاف أن تسعة من الجرحى هم من الشرطة. وقد تبنت حركة الشباب المجاهدين على حسابها في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" هجوم جالكعيو، واصفة إياه بالعملية الاستشهادية التي استهدفت مسؤولين كبار من سلطة بونتلاند.

وذكرت الحركة أنها قتلت في العملية التفجيرية ستة عناصر ممن سمتها بالقوات المرتدة وأصابت تسعة آخرين بجروح.

يُذكر أن الهجوم هو الأول من نوعه في الآونة الأخيرة في مدينة جالكعيو، المقسمة بين إدارتي بونتلاند وجالمودغ، والتي شهدت توترات أمنية في فترات مختلفة غير أنها شهدت استقرارا في الفترة التي سبقت هذا الهجوم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية