إسرائيل تبني مئات المستوطنات بالضفة

منحت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم موافقتها النهائية على بناء تسعين وحدة استيطانية في مستوطنة بيت إيل قرب رام الله في الضفة الغربية، وذلك بعد يوم من إعطاء الضوء الأخضر لوضع التصاميم الخاصة ببناء 346 وحدة استيطانية في مستوطنتي نيكوديم وتقوع جنوب الضفة الغربية.

وقالت مسؤولة ملف الاستيطان في حركة السلام الآن المناهضة له، إن الخطط نشرت في صحيفة إسرائيلية مما يعني أن بناء الوحدات الجديدة قد يبدأ "في غضون أيام".

وأضافت هاغيت أوفران لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "على الرغم من أن الحكومة الجديدة لم تتشكل بعد ولكنهم ما زالوا يسمحون بمواصلة عمليات الاستيطان بدلا من وضعها قيد الانتظار، مما يشكل علامة دالة على هذه الحكومة الجديدة".

وقالت الإذاعة العسكرية إن البناء قد يبدأ "في الأيام القادمة". وأشارت إلى أن هذا الإعلان في بيت إيل قد يكون أكثر "إشكالية" للولايات المتحدة كون الموقع يقع خارج الكتل الاستيطانية الكبرى التي تنوي إسرائيل الاحتفاظ بها حتى بعد اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

ونشرت وزارة الدفاع الإسرائيلية الإعلان القانوني في صحيفة ماكور ريشون اليمينية، في خطوة قد تثير التوتر قبيل زيارة مقررة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة.

وأكدت الوزارة أمس الأحد أنها أعطت الضوء الأخضر لوضع التصاميم الخاصة ببناء 346 وحدة سكنية استيطانية في كل من مستوطنتي نيكوديم وتقوع جنوب الضفة الغربية.

وخلال عام 2012 وحده تمت المباشرة ببناء 1747 مسكنا على الأقل في مستوطنات الضفة الغربية، في حين وافقت وزارة الدفاع على بناء 6676 مسكنا آخر، بحسب تقرير منظمة السلام الآن.

ويعيش حاليا نحو 340 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية يضافون إلى نحو مائتي ألف في أحياء استيطانية في القدس الشرقية حيث يعيش أكثر من 270 ألف فلسطيني.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

رصد أهالي بلدة جيوس (شمال الضفة الغربية) قيام مستوطنين وبدعم من سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتشييد بؤرة استيطانية جديدة في منطقة يوبك غرب البلدة اليوم الاثنين.

اعتصم مئات من نشطاء لجان المقاومة الشعبية داخل خيام نصبوها اليوم السبت في منطقة مهددة بالمصادرة لصالح البناء الاستيطاني في جنوب نابلس بالضفة الغربية، في إطار المقاومة السلمية لأنشطة الاستيطان.

نواطير كانوا وما زالوا.. هذا حال الفلسطينيين في الحفاظ على أرضهم والدفاع عنها أمام آلة الحرب الإسرائيلية التي ما انفكت تقتلهم وتشردهم وتصادرها منهم وتحولها لمستوطنات باتت تعتلي رؤوس الجبال في مختلف مناطق الضفة الغربية.

نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي توقعاته بتجميد مؤقت للاستيطان في الأراضي الفلسطينية مقابل استئناف المفاوضات. وأضافت الصحيفة أن مثل هذا التجميد لن يكون إلا مقابل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بقيادة أميركية.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة