محكمة بالبحرين تقضي بسجن شرطي


قضت محكمة بحرينية بالسجن سبعة أعوام على شرطي لقتله محتجا بالرصاص خلال الاضطرابات السياسية التي اجتاحت المملكة عام 2011.

وقال نواف الحمزة، رئيس النيابة رئيس وحدة التحقيق الخاصة، إن تفاصيل الواقعة تشير إلى أن المتهم كان ضمن إحدى وحدات حفظ النظام بمنطقة الديه في فبراير/شباط 2011 وإبان التعامل مع إحدى حالات الشغب بالمنطقة أطلق المتهم عيارا ناريا أصاب المجني عليه بإصابات أودت بحياته.

وكان علي عبد الهادي مشيمع أول قتيل يسقط في أعمال العنف التي اندلعت بالبحرين في فبراير/شباط 2011 حين خرج آلاف البحرينيين أغلبهم من الشيعة باحتجاجات للمطالبة بالتغيير في المملكة.

ودفعت وفاة المشيمع ومحتج آخر (فاضل سلمان متروك) الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة إلى إلقاء كلمة بثها التلفزيون قال فيها إن لجنة ستحقق في وفاتهما.

وقالت لجنة مستقلة إن 35 شخصا قتلوا خلال الاضطرابات والفترة التي فرضت فيها الأحكام العرفية بعد ذلك، واستمرت شهرين، لكن المعارضة تقول إن عدد القتلى تجاوز الثمانين.

وأدانت اللجنة -التي رأسها المحامي الحقوقي شريف بسيوني الذي عمل بالأمم المتحدة- اللجوء للاستخدام المفرط للقوة على نطاق واسع بما في ذلك الحصول على اعترافات تحت التعذيب، ونشرت اللجنة النتائج التي توصلت إليها وتوصياتها بالإجراءات اللازمة لمنع حدوث هذا.

وتقول الحكومة إنها اتخذت خطوات للتعامل مع عنف قوات الأمن من خلال إقالة المسؤولين، وتركيب كاميرات بمراكز الشرطة لمراقبة الانتهاكات.

وتريد المعارضة إقامة ملكية دستورية ودورا أكبر بإدارة شؤون البلاد، إلى جانب إنهاء التمييز ضدهم على صعيد الحصول على مناصب بالجيش وقوات الأمن.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

طلبت الحكومة البحرينية الأربعاء من أحزاب المعارضة المؤيدة للديمقراطية، ترشيح مندوبين للإعداد لمحادثات تستهدف كسر حالة الجمود السياسي المستمرة منذ نحو عامين في المملكة.

أمرت النيابة العامة بالبحرين بحبس 15 شخصا لمدة 45 يوما على ذمة التحقيق في “أعمال شغب” وقعت الجمعة بالعاصمة المنامة، بعد مسيرة غير مرخصة وفق ما نقلت وكالة الأنباء البحرينية. وقد طالبت قوى معارضة بالإفراج الفوري عن المعتقلين واعتبرتهم “معتقلي رأي”.

أدان رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة “الحادث الإرهابي” الذي استهدف رجال أمن غرب العاصمة المنامة وتسبب في إصابة عدد منهم بجروح، في حين تجددت الاشتباكات بين محتجين مناوئين للحكومة ورجال الأمن.

قالت البحرين إن الشيخة نورة بنت إبراهيم آل خليفة التي تعمل ضابطة بالشرطة تحاكم حاليا عن اتهامات بتعذيب طبيبتين قيد الاعتقال أثناء الاضطرابات السياسية التي شهدتها المملكة عام 2011.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة