استقالة النائب الأول للرئيس السوداني

قالت وسائل إعلام سودانية رسمية اليوم السبت إن الرئيس السوداني عمر البشير أعلن استقالة نائبه الأول علي عثمان طه من منصبه، وهو ما يعتبر خطوة أولى في التعديل الوزاري المقرر إعلانه في وقت لاحق اليوم.

ونقلت الإذاعة السودانية الحكومية عن البشير -الذي يعقد حاليا اجتماعا مع المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم لإقرار التعديل الوزاري- قوله إن "علي عثمان تنحى لإفساح المجال أمام الشباب، ولا خلافات بيننا".

وكان طه أكد في نوفمبر/تشرين الثاني خلال لقاء مع برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة أن الرئيس السوداني عمر البشير لا يرغب في الاستمرار في الحكم والترشح لولاية رئاسية جديدة، لكنه أوضح أن القرار النهائي بيد حزب المؤتمر الوطني الحاكم، كما أكد أن تعديلا وزاريا مرتقبا سيعلن عنه خلال أسبوعين.

ولفت طه إلى أن التعديل الوزاري بلغ مراحله النهائية، وأنه سيكون كبيرا بالنسبة للحزب الحاكم باعتباره يمثل الأغلبية، مضيفا أن هناك استعدادا لإشراك أكبر قدر من القوى السياسية، وأن الحكومة القادمة ستتولى ملفات السلام والانتخابات القادمة.

وأضاف طه أن أي محاولة لإقصاء الإسلام عن الحياة العامة لن يكتب لها النجاح، مشيرا إلى أن الحكومة السودانية دفعت فاتورة سياسية واقتصادية ثقيلة خلال العقدين الماضيين بسبب توجهاتها الإسلامية.

ويرى مراقبون أن التغيير الوزاري الكبير المرتقب يهدف على ما يبدو إلى استرضاء المحتجين، بعد أن أدى ارتفاع أسعار الوقود مثلين إلى اندلاع أسوأ موجة اضطرابات في البلاد منذ سنوات.

وقلصت الحكومة السودانية دعم الوقود للتخفيف من حدة أزمة مالية طاحنة تفاقمت بعد انفصال جنوب السودان المنتج للنفط عام 2011، وقتل العشرات واعتقل أكثر من سبعمائة حين اندلعت الاحتجاجات.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كشف علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني عمر البشير أن الأخير لا يرغب في الاستمرار في الحكم والترشح لولاية رئاسية جديدة، لكنه أوضح أن القرار النهائي بيد الحزب الحاكم. كما أكد أن تعديلا وزاريا مرتقبا سيعلن عنه خلال الأسبوعين القادمين.

حذر نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه، في كلمة له أمام مؤتمر تنمية وإعادة إعمار دارفور المنعقد في الدوحة، حاملي السلاح في الإقليم من "نفاد الوقت" و"إعاقة السلام والتنمية".

رفضت الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال الخميس دعوة علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني للحوار، ودعت بدورها إلى مفاوضات مع الخرطوم بموجب قرار لمجلس الأمن الدولي.

اختتمت الحركة الإسلامية السودانية جلسات مؤتمرها العام الثامن اليوم السبت، وسط هتافات دعت إلى إسلامية الدولة وإحياء الجهاد والاستشهاد، وذلك في وقت اختلف فيه حول كيفية اختيار الأمين العام الجديد الذي سيخلف أمينها الحالي علي عثمان طه.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة