مقتل نائب صومالي بتفجير في مقديشو

قاسم أحمد سهل-مقديشو
 
لقي عضو بالبرلمان الصومالي مصرعه اليوم إثر انفجار سيارته قرب مقر إقامة رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شردون الواقع في المجمع الرئاسي بمقديشو، واغتيلت أستاذة جامعية أوغندية في العاصمة دون أن تتبنى أية جهة مسؤولية الحادثين.

وأكد شهود ومصدر من مكتب رئيس الوزراء للجزيرة نت أن النائب محمد ورسمة محمد المعروف بـ"فيصل" انفجرت سيارته بعد وقت قليل من خروجه من مقر إقامة رئيس الوزراء، ورجحت المصادر أن يكون الانفجار ناجما عن عبوة ناسفة وضعت مسبقا داخل السيارة وتم تفجيرها في التوقيت الذي اختاره المدبرون.

وأصيب النائب بجروح خطيرة أدت إلى مصرعه، وقالت مصادر الجزيرة نت إن سيدة من البرلمان الصومالي، كانت ترافق النائب في السيارة، أصيبت أيضا في الانفجار الذي لم تتبنه أي جهة.

وكان النائب فيصل من أهم مؤيدي رئيس الوزراء شردون في عملية التصويت التي أفضت إلى حجب الثقة عنه يوم الاثنين الماضي.

وفي حادث آخر اغتيلت أستاذة جامعية أوغندية كانت تحاضر في جامعة الصومال بعد مغادرتها المقر الرئيسي للجامعة الواقع في حي هولوداج جنوبي العاصمة، وذكر مصدر من الجامعة للجزيرة نت أن مسلحين مجهولين اعترضوا بمركبتهم سيارة الجامعة التي كانت تقل الأستاذة الأوغندية ثم أطلقوا النار عليها فأردوها قتيلة.

ولم يعرف بعد سبب الاغتيال ولا الجهة التي نفذت الهجوم. وتساهم أوغندا بأكثر من عشرة آلاف جندي في قوات الاتحاد الأفريقي التي تدعم الحكومة الصومالية في حربها على حركة الشباب المجاهدين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قرر البرلمان الصومالي حجب الثقة عن رئيس الوزراء عبدي فارح شردون، بعد تصويت جرى اليوم، أيدت فيه غالبية النواب مذكرة لعزل رئيس الوزراء الذي تسببت خلافاته مع رئيس البلاد حسن الشيخ محمود بإصابة البلاد بالشلل.

شددت حركة الشباب المجاهين الصومالية على أنها لا تزال متماسكة عسكريا وإداريا وتسير على منهج فكر ي وسياسي يحظى بإجماع قادتها. ونفت الحركة صحة تقارير تحدثت مؤخرا عن وجود خلافات عميقة بين قادتها أدت لتصفية بعض رموزها.

قتل خمسة 15 على الأقل وأصيب العشرات بجروح إثر اقتحام مسلحين مركز الشرطة بمدينة بلدوين بوسط الصومال، سبقه تفجير سيارة مفخخة أمام بوابة المركز وفق تأكيد شهود للجزيرة نت، وقد تبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم الذي أدانه رئيس البلاد.

تواجه قوات بعثة الاتحاد الأفريقي بالصومال (أميسوم) صعوبات عديدة في ظل نقص العدد والعدة مقابل تنامي نفوذ حركة الشاب المجاهدين. ورغم أن مجلس الأمن الدولي قرر مؤخرا دعم هذه القوات، فإن كتابا ومحللين صوماليين يشككون في إمكانية تحقيقها لأهدافها.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة