مقتل جندي وجرح العشرات بطرابلس لبنان

أعلن الجيش اللبناني أن قوة منه تعرضت أمس الخميس لإطلاق نار كثيف من مسلحين أثناء قيامها بنجدة فريق تلفزيوني لبناني في حي (باب التبانة) في مدينة طرابلس شمال البلاد. وأوضح الجيش أن سبعة من عناصره جرحوا، مضيفا أنه إثر ذلك قام بتعقب المسلحين.

وأفادت المعلومات أن خمسة من المسلحين في المنطقة أصيبوا في الاشتباكات، كما أصيب 25 مدنيا من سكان الحي.

وعمقت الحرب الدائرة في سوريا المجاورة الانقسامات بين سكان طرابلس، فهناك فريق يدعم الثورة وآخر يدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ويتهم المسلحون في باب التبانة الجيش اللبناني بتلقي أوامر من دمشق والعمل ضدهم مع قوات من حزب الله المؤيد للنظام السوري. ويتهمون الجيش أيضا بحماية زعماء سياسيين من منطقة جبل محسن في طرابلس يقولون إن لهم صلة بتفجيرين متزامنين لمسجدين في أغسطس/آب الماضي أوديا بحياة 42 شخصا.

جذور الاقتتال في طرابلس (تغطية خاصة)

في هذه الأثناء، دعا علماء الدين في طرابلس إلى "يوم غضب" اليوم الجمعة للاحتجاج على دخول الجيش إلى حي باب التبانة.

وكان الجيش اللبناني كُلف الاثنين الماضي من قبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بمهمة حفظ الأمن في المدينة لستة أشهر.

ويشمل ذلك عمليات مداهمة مخازن الأسلحة وملاحقة المطلوبين في منطقتي باب التبانة وجبل محسن عقب جولة العنف الأخيرة التي شهدتها طرابلس بين مسلحي المنطقتين.

وكان 11 شخصا قد قضوا بين يومي السبت والاثنين الماضيين في معارك بين الحيين المتخاصمين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تجددت الاشتباكات بمدينة طرابلس بشمال لبنان بين مسحلين من منطقتي باب التبانة وجبل محسن، في حين أوقف الجيش 21 شخصا بعد وضع المدينة تحت إشرافه لمدة ستة أشهر. وحذر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من أي تطاول على الأجهزة الأمنية.

قال مراسل الجزيرة بمدينة طرابلس شمالي لبنان إن الجيش دهم عددا من مخازن الأسلحة بأرجاء مختلفة من المدينة، التي تتواصل فيها الاشتباكات بين مسلحي منطقتي جبل محسن وباب التبانة. كما أوقف الجيش عددا من المطلوبين بموجب مذكرات قضائية.

ساد الهدوء المشوب بالحذر محاور الاشتباكات في مدينة طرابلس اللبنانية بين سكان منطقتي باب التبانة وجبل محسن، بعد اشتباكات كانت هي الأعنف مساء الأحد، استخدمت فيها أسلحة مختلفة، مما أدى إلى سقوط عشرة قتلى وعشرات الجرحى، بينهم عناصر من الجيش اللبناني.

أعلنت الحكومة اللبنانية أنها كلفت الجيش بالمسؤولية الكاملة عن الأمن في مدينة طرابلس بشمالي البلاد لمدة ستة أشهر مع استمرار المواجهات العنيفة بين مسلحين من منطقتي باب التبانة وجبل محسن، مما أدى إلى مقتل 11 شخصا وجرح نحو ستين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة