قتلى بانفجار بالقامشلي وقصف على مدن سورية

قتل 14 عنصرا من جيش الدفاع الوطني وخمسة مدنيين بعد تفجير سيارة مفخخة بمدينة القامشلي، وبينما سقط عدد آخر من القتلى والمصابين بقصف لقوات النظام على عدة مدن وقرى سورية، خرجت مظاهرات تنادي بالحرية وإسقاط النظام تحت شعار "جمعة كسر الحصار".

وقال ناشطون إن 14 عنصرا من ما يسمى جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام وخمسة مدنيين قتلوا وجرح عشرات جراء تفجير سيارة مفخخة في مدرسة فاضل حسن التي يتخذها الشبيحة مقرا لهم بمدينة القامشلي في الحكسة.

وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون بجروح في حي بالمدينة ذات الأغلبية الكردية، إثر تفجير رجل نفسه بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى يتمركز فيه عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام.

من جهته، قال التلفزيون الرسمي السوري في خبر عاجل "تفجير إرهابي بسيارة مفخخة محملة بمادة التبن في حي طي في القامشلي، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى".

من جانب آخر قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن خمسة مدنيين قتلوا وجرح العشرات في قصف شنته قوات النظام على مدينة النبك في القلمون بريف دمشق. وأفاد ناشطون بأن أكثر من تسعين ألف مدني بالمدينة يعانون منذ 17 يوما نقصا في الغذاء والدواء مع انقطاع للماء والكهرباء والاتصالات بسبب القصف والحصار الخانق. وأطلق الناشطون نداء استغاثة إلى المدن والبلدات المجاورة لفك الحصار عن المدينة.

‪قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة‬  (رويترز-أرشيف)

قصف مدفعي
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن هناك 17 قتيلا سقطوا الجمعة بينهم ثلاثة أطفال وستة نساء، وأضافت أن سبعة منهم سقطوا في دمشق وريفها، وسبعة في حماة، واثنين بدرعا وقتيل واحد في حلب.

وفي حمص قالت شبكة شام الإخبارية إن قصفا على حي الوعر أسفر عن عشرات الإصابات في صفوف المدنيين.

من جهته أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بمقتل ضابط من الجيش النظامي ومرافقيه بعد استهداف الجيش الحر دورية تابعة للنظام على طريق دمشق تدمر.

كما أعلن المركز الإعلامي السوري عن مقتل مدني وجرح آخرين في قصف على قرية كفرهود في ريف حماة الغربي.

وأضاف المركز أن قوات النظام قصفت بالمدفعية معضمية الشام بريف دمشق في خرق واضح من قبل قوات الأسد للتهدئة التي كانت سائدة في الأسابيع الماضية.

وتكرر قصف قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على حي القابون بدمشق، وعدة أحياء بريف دمشق بينها بيت سحم وبساتين رنكوس ومعضمية الشام وداريا وزملكا، ومدن بزاغة ودير حافر بريف حلب، كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط مطار كويرس العسكري بحلب.

وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت مدن إنخل والحراك في ريف درعا، وأحياء بدير الزور، ومدينة سراقب بريف إدلب، كما جرح مدنيون بمدينة بزاعة في ريف حلب الشرقي إثر استهداف الطيران الحربي للمدينة ببرميلين متفجرين, أثناء خروجهم من صلاة الجمعة.

وقال المرصد إن الطيران الحربي قصف مناطق في بلدة دير حافر بمدينة حلب شمالي سوريا وإن هذا القصف ترافق مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرى الزعلانة وأم العمد قرب المحطة الحرارية بحلب.

مظاهرات تنادي بالحرية وإسقاط النظام خرجت بعدة مدن وقرى  سورية تحت شعار جمعة كسر الحصار

مظاهرات
من ناحية أخرى خرجت مظاهرات تنادي بالحرية وإسقاط النظام في عدد من المدن والقرى والبلدات السورية تحت شعار "جمعة كسر الحصار"، وبث ناشطون صورا لمظاهرة من مدينة كفرنبل في إدلب حمل فيها المتظاهرون لافتات ورسومات ساخرة تدعو المجتمع الدولي إلى مد يد العون للشعب السوري وعدم تقديم مصالحه الخاصة على المصلحة الإنسانية العامة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بأن مائة شخص قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد أمس الخميس. وأضاف المرصد أن بين القتلى 49 مدنيا، بالإضافة إلى 24 من قوات النظام، و11 عنصرا من قوات جيش الدفاع الوطني الموالية للنظام، ونحو تسعة مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، وسبعة مقاتلين آخرين من الكتائب المقاتلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال ناشطون سوريون إن عشرة أشخاص على الأقل أصيبوا بحالات تسمم واختناق جراء قصف قوات النظام مدينة النبك بريف دمشق، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "جهاديين" خطفوا في الأيام الثلاثة الماضية أكثر من خمسين شخصا في حلب بشمال البلاد.

قال ناشطون سوريون إن قوات النظام قصفت مناطق بحمص وحماة، واستهدفت مخيم اليرموك جنوب دمشق ما أدى إلى قتلى وجرحى، وسط احتدام المعارك في القلمون بريف دمشق ومناطق أخرى من سوريا، كما اتهم ناشطون قوات النظام بالتسبب بحالات اختناق وتسمم بالنبك.

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس الخميس عن تجربة ستجريها هذا الشهر، لمعدات يمكن استخدامها في تدمير أشد الأسلحة الكيميائية السورية سُمية في البحر، ولكن لم يتضح بعد حتى الآن أين ستنقل الكيميائيات للسفينة كيب راي، ولا أين سيجرى التدمير بالبحر.

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن هدف مؤتمر جنيف2 إنشاء حكومة انتقالية سورية بصلاحيات كاملة كتلك التي يتمتع بها الرئيس بشار الأسد حاليا، في حين أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أمله بأن تؤدي نتائج المؤتمر إلى "انتخابات حرة".

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة