اعتقال زعيم تنظيم أنصار الشريعة التونسي بليبيا

(FILES) A picture taken on May 20, 2012 shows Seif Allah Ibn Hussein, also known as Abu Iyadh, leader of Tunisian Salafists during a meeting in Kairouan. Iyadh, who is the fugitive leader of Ansar al-Sharia, the radical Islamist group in Tunisia, said his supporters cannot be defeated despite their "persecution," in a recording posted online late on May 19, 2013 after bloody clashes with police. AFP PHOTO / FETHI BELAID
undefined

اعتقلت قوات أميركية وليبية اليوم زعيم تنظيم أنصار الشريعة التونسي سيف الله بن حسين في ليبيا، بتزامن مع اعتقال الأمن التونسي لعناصر سلفية وصفت بالمتشددة كانت بصدد توزيع منشورات تحذر من مغبة الاحتفال برأس السنة الميلادية.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصدر أمني تأكيده نبأ اعتقال سيف الله بن حسين بمدينة مصراتة الليبية.

ويروج أن بن حسين (45 عاما) قاتل بأفغانستان وأعلن ولاءه لتنظيم القاعدة، واتهم بالتحريض على هجوم شن على السفارة الأميركية بتونس قبل عام.

وذكرت إذاعة خاصة بـتونس اليوم أن بن حسين، المعروف بـ"أبو عياض"، كان مطلوبا للأجهزة الأمنية التونسية وملاحقا من قبل الشرطة الدولية (إنتربول).

وكان القضاء التونسي أصدر في وقت سابق خلال العام الجاري مذكرة جلب في حق سيف الله إلى البلاد بغرض التحقيق معه في حادثة اغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد، ومقتل تسعة جنود من الجيش الوطني في جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر.

وصنفت الحكومة التونسية يوم 27 أغسطس/آب الماضي أنصار الشريعة كتنظيم إرهابي، وحظرت جميع أنشطته بالبلاد، فيما أكد وقتها رئيس الحكومة علي العريض أن "التنظيم ضالع في العمليات الإرهابية في بلادنا، وهو مسؤول عن الاغتيالات السياسية والعمليات ضد الجيش والحرس والأمن".

جانب من مؤتمر صحفي لأنصار الشريعة قبل حظر أنشطتها بتونس(الجزيرة-أرشيف)جانب من مؤتمر صحفي لأنصار الشريعة قبل حظر أنشطتها بتونس(الجزيرة-أرشيف)

تهديدات أمنية
كما اتهم التنظيم أيضا بالتخطيط لتنفيذ اغتيالات أخرى ومداهمة مراكز أمنية في محاولته للانقضاض على السلطة.

واعتقل أبو عياض سابقا بتهم تتعلق بالإرهاب، لكنه استفاد من عفو تشريعي في مارس/آذار 2011 عقب نجاح ثورة الياسمين بتونس.

وظهر أبو عياض لمرتين علنا خلال خطبة بجامع الفتح وسط العاصمة، وأثناء تشييعه أحد القتلى في صفوف السلفيين في سبتمبر/أيلول من العام الماضي.

حدث ذلك بتزامن مع اعتقال الأمن التونسي لعناصر سلفية وصفت بالمتشددة كانت بصدد توزيع منشورات تحذر الأهالي بجهة القصرين غربي البلاد من مغبة الاحتفال برأس السنة الميلادية.

وذكرت إذاعة موزاييك الخاصة أن مداهمة قوات من الحرس الوطني منزل أحد العناصر الموقوفة كشفت عن وثائق ومنشورات "مشبوهة".

وسبق لوزارة الداخلية التونسية أن أعلنت أنها تلقت معلومات عن وجود تهديدات بشن هجمات خلال ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية.

المصدر : وكالات