مقتل وجرح العشرات في سلسلة تفجيرات بالعراق

أعمال العنف في العراق خلال الشهر الماضي خلفت 950 قتيلا (الجزيرة)

قتل 18 شخصا على الأقل، وأصيب العشرات بجروح في سلسلة تفجيرات ضربت مناطق متفرقة في العراق، حسب ما أفادت به مصادر أمنية وطبية. وأوضحت المصادر أن سلسلة هجمات ضربت خمس مدن في البلاد، أبرزها هجوم منسق ضد مقر حكومي في منطقة الطارمية شمالي بغداد.

وفي تفجير الطارمية، وما تبعه من هجوم مسلح، قتل تسعة أشخاص، وأصيب 17 آخرون، حيث  استهدف مجمعا حكوميا يضم مكاتب للشرطة ومبنى القائم مقامية.

وأوضح ضابط في الشرطة برتبة عقيد أن القتلى والجرحى سقطوا جراء هجوم بعبوتين ناسفتين، تلاه تفجيران بحزامين ناسفين استهدفا مبنى قائم مقامية الطارمية.

وفي منطقة البياع جنوب غربي بغداد قتل ستة أشخاص، وأصيب 14 بجروح في انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة.

كما أصيب خمسة من المارة بجروح في انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في منطقة العامرية غربي بغداد.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرقي بغداد)، قتل شخص بانفجار عبوة لاصقة على سيارته الخاصة في حي الأمين وسط المدينة، وقتل شخص آخر وأصيب خمسة بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب قائم مقامية قضاء بلدروز شرقي بعقوبة وفقا لمصادر أمنية وطبية.

وفي أبوغريب (20 كلم غربي بغداد)، قال عقيد الشرطة إن شخصين قتلا، وأصيب سبعة آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة صباحا عند سوق لبيع الخضار في المنطقة.

وقال ضابط في الشرطة برتبة مقدم إن مسلحين مجهولين اغتالوا ضابطا برتبة رائد قرب منزله في حي الشهداء جنوبي الفلوجة.

وفي سامراء (110 كلم شمالي بغداد)، قال ضابط برتبة مقدم إن ثمانية من الشرطة، بينهم ضابطان، أصيبوا بجروح في تفجير لصهريج مفخخ استهدف مركز شرطة ناحية دجلة إلى الشمال من سامراء.

وتشهد المدن العراقية أعمال عنف يومية بشكل متصاعد بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 30 أبريل/نيسان المقبل.

وقتل نحو 950 شخصا في أعمال العنف في العراق خلال الشهر الماضي، فيما قتل أكثر من 6200 شخص في عموم العراق منذ بداية العام الحالي، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.


في هذه الأثناء حمّل العلامة الشيخ عبد الملك السعدي الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن اغتيال منظم اعتصام الفلوجة الشيخ خالد الجميلي وعمليات التصفية التي تستهدف رموزا دينية وعشائرية.

من ناحية أخرى، توافد شيوخ عشائر وممثلون عن الحركة الشعبية لتحرير العراق في محافظة ذي قار بجنوبي البلاد على مجلس عزاء الجميلي الذي اغتيل السبت الماضي، وألقيت في المجلس قصائد تستنكر الاغتيالات السياسية وتدعو العراقيين الى وحدة الصف.

المصدر : الجزيرة + وكالات