لجنة وزارية إسرائيلية تقر ضم غور الأردن

أقرت لجنة وزارية إسرائيلية اليوم مقترحا يقضي بضم منطقة غور الأردن بالضفة الغربية إلى إسرائيل، وهي المنطقة التي من المرجح أن تكون الحدود الشرقية لدولة فلسطينية في المستقبل، في وقت سبق فيه للسلطة الفلسطينية أن أكدت رفضها لأي وجود أمني إسرائيلي.

وعارضت وزيرة العدل ومسؤولة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني المقترح، وقالت إنها ستستخدم سلطاتها لعرقلة التصويت على التشريع في البرلمان.

ونقلت وسائل إعلام عن رئيس حزب "هناك مستقبل" وزير المالية الإسرائيلي يائير لبيد، قوله بعد صدور قرار اللجنة الوزارية، إنه يجب منح الحرية الكاملة لمن يجري المفاوضات، وليس تقييد يدي رئيس الحكومة بمشاريع قوانين كهذه، مردفا أنه يعارض المشروع الجديد بشدة.

وصادقت اللجنة على مشروع القانون بأغلبية ثمانية وزراء من أحزاب الليكود وإسرائيل بيتنا والبيت اليهودي، وعارضه وزيران من حزب "هناك مستقبل" بالإضافة إلى ليفني.

وكان أعضاء من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد دعوا إلى تبني هذا الاقتراح، قبل أيام من زيارة جديدة يفترض أن يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المنطقة الخميس المقبل.

نتنياهو صرح دائما بأنه يعارض الانسحاب من غور الأردن (رويترز)

سيطرة إسرائيلية
وردد نتنياهو دائما بأنه يعارض الانسحاب من منطقة غور الأردن في إطار أي حل بين إسرائيل والفلسطينيين، موضحا أن الجيش الإسرائيلي يجب أن يبقى منتشرا في تلك المنطقة ومسيطرا على المعابر فيها.

وكان مصدر فلسطيني أكد يوم 13 من الشهر الجاري أن الرئيس محمود عباس رفض خطة أمنية تنص على إبقاء وجود عسكري إسرائيلي في غور الأردن، عرضها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في إطار جهوده من أجل دفع مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية أثناء لقاء برام الله.

وتابع أن رسالة رسمية مكتوبة تم تسليمها إلى الجانب الأميركي في الاجتماع تضمنت "تأكيدا على رفض وجود الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية مع الأردن، وأن الجانب الفلسطيني متمسك بوجود طرف دولي ثالث وعدم وجود أي جندي إسرائيلي على الحدود حتى لو كان الحديث عن فترة انتقالية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رجح وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن يتوصل الفلسطينيون والإسرائيليون لاتفاق كامل للسلام بنهاية أبريل/نيسان المقبل، معتبرا أن الجانبين لا يزالان ملتزمين بالمحادثات وفقا للجدول الزمني المحدد، وأضاف أن الجانبين يبحثان حاليا القضايا التي تشكل جوهر الصراع.

توجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء أمس الأربعاء الى الشرق الأوسط في جولة جديدة في إطار رحلاته المكوكية المكثفة لإحراز تقدم في مفاوضات السلام الصعبة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهي زيارته التاسعة للمنطقة منذ تسلمه منصبه في فبراير/شباط الماضي.

حذرت السلطة الفلسطينية اليوم من انهيار مساعي السلام بسبب مقترحات للحل النهائي عرضها وزير الخارجية الأميركي جون كيري, تبقي على وجود عسكري إسرائيلي بغور الأردن. وقالت صحيفة إسرائيلية إن كيري قرر إرجاء إطلاق أسرى فلسطينيين للضغط على الرئيس محمود عباس.

نددت السلطة الفلسطينية بقرار إسرائيل بناء جدار أمني في غور الأردن، واعتبرتها خطوة لإفشال زيارة وزير الخارجية الأميركية للمنطقة، وصدر القرار الإسرائيلي على ضوء خلاف حاد في المفاوضات على بقاء السيطرة الإسرائيلية على غور الأردن وجعله الحدود الآمنة لإسرائيل.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة