استبعاد نقل كيميائي سوريا في الموعد المحدد

استبعدت الأمم المتحدة أن يتم الإيفاء بالموعد المضروب لنقل الأسلحة الكيميائية من سوريا بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري إلى خارجها. ويأتي هذا الإعلان مع إبحار السفينة الدانماركية "أسبين سنارة" المخصصة لنقل تلك المواد من ميناء ليماسول القبرصي باتجاه المياه الدولية قبالة سوريا.

وستنتظر السفينة في المياه الدولية حتى انتهاء تحضيرات نقل الأسلحة إلى ميناء اللاذقية وصدور أوامر إلى سفن النقل بالإبحار إلى شاطئ سوريا.

من جهتها أوضحت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن الأحوال الجوية السيئة والقتال الدائر في سوريا أدت إلى تأخير تسليم مستلزمات أساسية في المواقع التي تقوم بتجهيز المواد السامة فيها لإرسالها إلى ميناء اللاذقية (شمال سوريا).

وكانت سوريا قد وافقت على التخلي عن أسلحتها الكيميائية بموجب اتفاق اقترحته روسيا لتفادي ضربة عسكرية أميركية محتملة بعد هجوم قاتل بغاز السارين يوم 21 أغسطس/آب الماضي على ريف دمشق أدى إلى مقتل المئات وألقي بالمسؤولية عنه على النظام السوري.

وحسب الاتفاق، قبلت دمشق بنقل المواد الكيميائية "الأكثر خطورة" -ومنها نحو عشرين طنا من غاز الخردل- من ميناء اللاذقية بحلول نهاية الشهر الجاري لتدميرها بشكل آمن في الخارج بعيدا عن منطقة الحرب.

للمزيد عن الوضع السوري اضغط هنا

ونقل عن دبلوماسي روسي قوله الجمعة الماضية إنه لن يتم الوفاء بهذا الموعد لأن المواد السامة التي يمكن استخدامها في صنع غازي السارين وغاز "فياكس" وعناصر أخرى، ما زالت تواجه رحلة يحتمل أن تكون محفوفة بالمخاطر إلى ميناء اللاذقية.

يشار إلى أن روسيا نقلت جوا 75 عربة وشاحنة مدرعة إلى سوريا الأسبوع الماضي لنقل المواد الكيميائية إلى اللاذقية.

وتوجد في المياه الإقليمية السورية سفن حربية روسية وأخرى صينية من المقرر أن ترافق سفنا ستنقل المواد الكيميائية لتدميرها بعيدا وسط البحر. 

وكانت عدة دول -بينها أميركا وروسيا والصين بالإضافة إلى الأمم المتحدة- اتفقت على تفاصيل خطة لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية، تقضي بأن تتولى سفن حربية دانماركية ونرويجية حراسة شاحنتين تحملان هذه الأسلحة من ميناء اللاذقية السوري إلى سفينة أميركية بمواصفات خاصة أمام الساحل الإيطالي بالبحر المتوسط.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بدأ اليوم بموسكو اجتماع مغلق يحضره خبراء ويبحث تدمير السلاح الكيميائي السوري والمشاكل التي تواجهه. ويهدف الاجتماع، الذي يحضره ممثلون عن سوريا وروسيا والولايات المتحدة والصين والأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، للتنسيق لإنهاء نقل المواد الكيميائية من سوريا بشكل آمن قريبا.

اتفق الخبراء الروس والأجانب الذين اجتمعوا في موسكو الجمعة لمناقشة المسائل المتعلقة بإتلاف الأسلحة الكيميائية السورية، على خطة عمل منسّقة تهدف إلى نقل هذه الأسلحة بحرا من ميناء اللاذقية إلى سفينة أميركية عبر إيطاليا، حيث ستدمر في المياه الدولية.

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجو اليوم الاثنين أن موسكو أرسلت 25 شاحنة مدرعة وخمسين عربة أخرى إلى سوريا للمساعدة في نقل مواد سامة ستدمر بموجب اتفاق دولي لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

استكملت التجهيزات على متن سفينتين دانماركية ونرويجية في قبرص لنقل الأسلحة الكيميائية من سوريا. وقال قائد المهمة الدانماركية إن عملية نقل الأسلحة من ميناء اللاذقية السوري ستجري بشكل سلس بعد التزام النظام السوري بمطالب الأمم المتحدة للتخلص من أسلحته الكيميائية.

المزيد من أسلحة محرمة
الأكثر قراءة