قتلى وجرحى في مظاهرة بجنوب اليمن


قتل أربعة أشخاص وأصيب العشرات في اشتباكات بين قوات الأمن اليمنية ومسلحين من الحراك الجنوبي بمحافظة الضالع بجنوب البلاد أثناء مظاهرة نددت بمقتل 19 شخصا في قصف على خيمة عزاء أمس.
 
وذكر شهود عيان أن الاشتباكات وقعت في بلدة سناح بالتزامن مع مظاهرة حاشدة نظمها الحراك المطالب بانفصال جنوب اليمن، حيث ردد المتظاهرون هتافات دانت ما وصفوه بمجزرة ارتكبتها قوات الأمن أمس بخيمة عزاء.

وبينما قال شهود إن القذيفة أطلقت من دبابة وحملوا الجيش المسؤولية، ذكر ضابط أنها أطلقت عن طريق الخطأ من مركز تفتيش، مشيرا إلى أن تحقيقا يجري في الأمر.

وقد أمهل الحراك الجنوبي "قوات الجيش اليمني وأبناء الشمال 24 ساعة للخروج من الضالع والنجاة بأنفسهم قبل فوات الأوان"، وفق ما ذكره مصدر بالحراك لوكالة رويترز.

انفجار قنبلة
وفي سياق متصل قتل جندي وأصيب أربعة آخرون بجروح بالغة في هجوم شنه مسلحون مجهولون بقنبلة يدوية على بوابة السجن المركزي بمدينة عدن في جنوب اليمن اليوم السبت، وفق مصدر أمني.

ويسود مدن جنوب اليمن حالة من التوتر الشديد مع اندلاع ما وصفها ناشطون بالهبة الشعبية، التي دعا لها تحالف قبائل حضرموت عقب مقتل زعيم قبيلة الحموم -كبرى قبائل حضرموت- الشيخ سعد بن حبريش ومرافقيه برصاص قوات الجيش في 2 ديسمبر/كانون الأول الحالي.

وتصاعدت منذ عام 2007 -عبر الحراك الجنوبي الذي يضم القوى والحركات والشخصيات اليمنية في جنوب البلاد- حدة المطالبة بالانفصال عن الشمال وعودة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت قائمة قبل الإعلان عن توحيد شطري اليمن في 22 مايو/أيار عام 1990.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل 19 شخصا بينهم أطفال فيما جرح عشرون آخرون الجمعة عندما أطلقت دبابة تابعة للجيش اليمني قذائف على خيمة عزاء نصبت داخل مدرسة في بلدة سناح بمحافظة الضالع جنوبي البلاد، فيما طالب قيادي في الحراك الجنوبي بمحاكمة المسؤولين عن القصف.

قتل عنصران من الحراك الجنوبي اليمني في حادثتين منفصلتين بمديرية المنصورة التابعة لمدينة عدن كبرى مدن الجنوب. يأتي ذلك بعد يوم من مقتل أربعة من أعضاء وفد الوساطة القبلية بنيران الحوثيين بمنطقة خيوان بحاشد عمران شمال البلاد.

قال مراسل الجزيرة في اليمن نقلا عن ناطق باسم القبائل المتحاربة مع جماعة الحوثيين في شمالي اليمن إن أربعة من أعضاء وفد الوساطة القبلية بينهم شيخ كبير قتلوا بنيران الحوثيين في منطقة خيوان بحاشد عمران شمالي البلاد.

تباينت آراء السياسيين الجنوبيين باليمن بشأن الاتفاق على حل القضية الجنوبية، فبينما اعتبر البعض الوثيقة خطوة مهمة جداً في إطار حلحلة الأزمة بالمشهد السياسي، حذر آخرون من خطورة تداعياتها على أمن واستقرار ووحدة البلاد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة