عشرات القتلى بحلب وتقدم للمعارضة بدير الزور

سقط عشرات القتلى والجرحى اليوم السبت إثر إلقاء الجيش النظامي براميل متفجرة على أحياء سكنية في مدينة حلب، بينما استهدفت كتائب المعارضة بقذائف الهاون فرع الأمن العسكري بحي الفرقان في المدينة. ومن جهة أخرى، سيطرت قوات المعارضة على مناطق محاذية لمطار دير الزور العسكري.

فقد قال ناشطون إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا بعد إلقاء جيش النظام براميل متفجرة على حي طريق الباب في حلب، وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن القصف استهدف أماكن تجمع المدنيين في أحد الأسواق التجارية الرئيسية للحي، فتسبب في قتل عدد من الأطفال والنساء وتدمير محلات تجارية.

وقصفت قوات النظام في حلب أيضا حي الميسر مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى كما طال القصف حي الزبدية، وفي المقابل استهدفت كتائب المعارضة بقذائف الهاون فرع الأمن العسكري بحي الفرقان في حلب.

وتتعرض الأحياء الشرقية ومناطق في ريف حلب واقعة تحت سيطرة المعارضة -منذ 13 يوما- لحملات قصف جوي متواصلة استخدمت فيها البراميل المتفجرة، وأسفرت عن وقوع أكثر من 560 قتيلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين.

ويأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه ناشطون إن كتائب المعارضة المسلحة سيطرت صباح اليوم على أجزاء واسعة من قرية الجفرة ومزرعة العميد المتاخمتين لمطار دير الزور العسكري، واللتين كانت تتمركز فيهما قوات النظام. كما استولت هذه الكتائب على عدد من الأسلحة والذخائر ودمرت آليات عسكرية ثقيلة. ورد الطيران الحربي للجيش النظامي بغارات عديدة على محيط المطار.

وفي ريف درعا، أفادت شبكة شام بسقوط جرحى جراء قصف مدفعي على بلدة الغارية الغربية، كما أوردت شبكة سوريا مباشر أن قوات النظام قصفت حفل زفاف في قرية السهو بالمنطقة، مما أوقع إصابات في عدد كبير الأطفال والنساء، ونقل الجرحى بشكل عاجل إلى المستشفيات الميدانية المجاورة في بلدة معربة.

للمزيد اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

معارك متعددة
وفي محافظة القنيطرة جنوب دمشق، قالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش الحر استهدف خلال الليل مراكز لقوات النظام في بلدة القحطانية بقذائف الهاون.

وفي إدلب، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش الحر استهدف أمس الجمعة قصر محافظ المدينة مما أسفر عن حرق وتدمير أجزاء من القصر. كما استهدف الجيش الحر الحواجز الجنوبية لمدينة إدلب ورتل مؤازرة كان في طريقه إلى قصر المحافظ. في حين قالت لجان التنسيق إن قوات النظام قصفت بالطيران مدينة معرة النعمان بريف المحافظة.

ومن جانب آخر، قالت شبكة سوريا مباشر إن اشتباكات دارت أمس الجمعة بين قوات المعارضة والنظام في حيي الأنصاري والزبدية بحلب، في حين فجرت قوات المعارضة مبنى تتمركز فيه قوات النظام في حي الأشرفية. بينما قصفت قوات النظام مدينتي عندان وحريتان في ريف المدينة.

ومن جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن القوات الحكومية قتلت "عشرات المسلحين" قرب معلولا بريف دمشق، بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جيش النظام نصب كمينا لمقاتلي المعارضة في جبال القلمون شمالي العاصمة دمشق أمس الجمعة، مما أسفر عن مقتل نحو ستين شخصا.

وأضاف المرصد أن الهجوم وقع بين مدينة معلولا وبلدة يبرود، حيث تدور معارك بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة. وعرض التلفزيون السوري لقطات لعشرات الجثث مسجاة على الأرض في منطقة جبلية وبجوارها بنادق آلية وقذائف صاروخية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قال ناشطون إن كتائب المعارضة المسلحة شنت هجوما واسعا على أغلب الجبهات المحيطة بمطار دير الزور العسكري. وبينما تواصل القصف على مدينة حلب أمس لليوم الـ13 على التوالي، ذكر ناشطون أن قوات النظام قتلت عشرات من مسلحي المعارضة بريف دمشق.

تواصلت الاشتباكات بمختلف المناطق السورية الجمعة مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات، وكان من اللافت استهداف قصر محافظة مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة النظام. وفي حلب استمر قصف النظام للمدينة وريفها. من جانب آخر قتلت قوات النظام عشرات الثوار في كمين بريف دمشق.

اتفق الخبراء الروس والأجانب الذين اجتمعوا في موسكو الجمعة لمناقشة المسائل المتعلقة بإتلاف الأسلحة الكيميائية السورية، على خطة عمل منسّقة تهدف إلى نقل هذه الأسلحة بحرا من ميناء اللاذقية إلى سفينة أميركية عبر إيطاليا، حيث ستدمر في المياه الدولية.

أفاد ناشطون سوريون أن 15 شخصا قتلوا جراء انفجار لغم أرضي بالطريق بين مدينتي يبرود والنبك بريف دمشق، فيما تحدثت وكالة سانا التابعة للنظام عن مقتل العشرات ممن وصفتهم بالإرهابيين بالمنطقة، في وقت اندلعت فيه اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة بحلب.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة