طعمة يلوم المجتمع الدولي ويبحث دعم السوريين

طعمة بحث مع أمير قطر سبل مساعدة اللاجئين السوريين من أجل الخروج من أزمتهم (الجزيرة)

قال رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة إن تقصير المجتمع الدولي تجاه الأزمة السورية وعدم إيجاد حل سياسي عادل لها ينذر بكارثة ليس على سوريا فحسب بل وعلى المنطقة بأكملها. في الأثناء تصدرت قضية الطرق الكفيلة بدعم الشعب السوري مناقشات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع طعمة الذي يزور الدوحة حاليا.

وقال طعمة للجزيرة إن من أهم أولوياته الأمن والاستقرار وتحسين معيشة الناس وقدرتهم على الصمود ضد النظام. وأضاف أن مؤتمر جنيف2 هو مؤتمر إجرائي وليس تفاوضيا الهدف منه تحقيق أهداف مؤتمر جنيف1.

وقد تصدرت قضية الطرق الكفيلة بدعم الشعب السوري مناقشات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع طعمة حيث تطرق اللقاء لبحث مجمل تطورات الأوضاع في سوريا وسبل مساعدة اللاجئين السوريين من أجل الخروج من أزمتهم.

حوار غير مشروط
في هذه الأثناء أكد ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي -في لقائه في اليومين الماضيين مع عدد من زعماء ما يسمى بمعارضة الداخل في جنيف- على ضرورة تسوية الأزمة السورية سياسيا عبر حوار سريع وواسع ودون شروط مسبقة.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية الأحد أن بوغدانوف التقى بكل من رئيس فرع المهجر بهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي هيثم مناع، ورئيس الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم، والرئيسة المناوبة للهيئة العامة للائتلاف العلماني الديمقراطي السوري رندة قسيس، ورئيس المنبر الديمقراطي سمير عيطة.

بوغدانوف (يمين) دعا لتسوية الأزمة السورية سياسيا (الفرنسية-أرشيف)

وكان المبعوث العربي والأممي الأخضر الإبراهيمي كشف الجمعة -عقب اجتماعه بمسؤولين روسيين وأميركيين- أن 26 دولة ستشارك بمؤتمر جنيف2، فضلا عن الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والأمين العام للأمم المتحدة.

وقال الإبراهيمي إن من بين الدول التي ستشارك السعودية وقطر والجزائر ومصر وعُمان وإندونيسيا وتركيا والعراق والأردن.

وذكر المبعوث الأممي والعربي أن الحكومة السورية أبلغته استعدادها للمشاركة، لكنها لم ترسل أسماء وفدها بعد، في حين أبلغه الائتلاف السوري المعارض بأنه يعمل على تشكيل وفده للمؤتمر.

يشار إلى أن الجهود الدبلوماسية ولا سيما الروسية والأميركية تشهد حراكا مكثفا مع اقتراب عقد مؤتمر جنيف2 المقرر في 22 يناير/كانون الثاني المقبل، علما بأن المعارضة اشترطت لحضور المؤتمر عدة شروط، في مقدمتها ألا يكون للرئيس بشار الأسد دور في المرحلة الانتقالية المقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: