قتلى بالعراق ودعوة عشائرية لمقاطعة الانتخابات


دعا مجلس ثوار العشائر المحافظات الست المحتجة في العراق إلى مقاطعة الانتخابات والعملية السياسة بجميع أشكالها، فيما قتل 19 شخصا بينهم ستة من عائلة واحدة بهجمات متفرقة الاثنين في العراق، في وقت أعربت فيه الأمم المتحدة عن مخاوفها من عودة فرق الموت التي قتلت آلاف العراقيين إبان فترة العنف الطائفي التي أعقبت الغزو الأميركي للبلد.

 
واستنكر مجلس ثوار العشائر في ختام اجتماع له في ساحة اعتصام الرمادي تصفية الرموز العشائرية والدينية وآخرها قتل منظم اعتصام الفلوجة الشيخ خالد الجميلي.
 
وحمل المجلس حكومة نوري المالكي وأجهزتها الأمنية والمليشيات والصحوات المرتبطة بها المسؤولية عنها وعن عمليات التهجير.

وحث المجلس من سماهم ثوار العشائر إلى الاستعداد الكامل لمواجهة المليشيات والدفاع عن النفس استجابة لفتوى كبار علماء العراق. بحسب ما ورد في البيان.

 
مئات العراقيين قتلوا في أعمال العنفالشهر الماضي (أسوشيتد برس-أرشيف)

الوضع الميداني
ميدانيا قال متحدث باسم الشرطة إن "ستة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا في هجوم مسلح بعد اقتحام منزلهم في منطقة النباعي شمال بغداد، مضيفا أن الضحايا رجلان وامرأتان وطفلان.

 
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قالت مصادر أمنية إن ثمانية أشخاص على الأقل، بينهم ثلاث نساء وشرطيان، قتلوا وأصيب آخرون بجروح في انفجار ثلاث عبوات ناسفة زرعت بالقرب من محل تجاري في سوق ناحية السعدية.
 
كما قتل شخصان وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة في سوق لبيع الماشية في طوزخرماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد، بحسب مصادر في الشرطة.
 
وفي الموصل شمالي العراق قتل مستشار محافظ نينوى أثيل النجيفي بعدما أطلق مسلحون النار عليه بمنطقة الفيصلية شرقي الموصل، كما لقي عنصران أمنيان حتفهما وأصيب مدني بهجمات متفرقة في المدينة.

وإلى الغرب من بغداد قال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين فجروا منزل مدير الرعاية الاجتماعية في قضاء أبو غريب أحمد الفياض، مما أدى إلى إصابة اثنين من المدنيين تصادف مرورهما لحظة وقوع الانفجار.


مخاوف أممية
يأتي ذلك في وقت أعربت فيه الأمم المتحدة عن مخاوفها من عودة فرق الموت التي قتلت آلاف العراقيين إبان فترة العنف الطائفي التي أعقبت الغزو الأميركي للعراق، بينما أعلن عن مقتل مئات العراقيين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

وأظهرت بيانات للأمم المتحدة والحكومة العراقية أمس الأحد أن مئات العراقيين لقوا حتفهم الشهر الماضي.

وقال مبعوث الأمم المتحدة لدى العراق نيكولاي ملادينوف في بيان "أشعر بقلق بالغ إزاء ما شهدته الآونة الأخيرة من تصاعد في عمليات الإعدام التي نفذت بطريقة مروعة يعجز اللسان عن وصفها".

ويوم الجمعة الماضي عثرت الشرطة على جثث 18 رجلا بينهم شيخ عشيرة سني وابنه كانوا قد اختطفوا وقتلوا بالرصاص في الرأس قرب بغداد في هجوم قال مسؤول أمني بارز إنه يحمل بصمات تنظيم القاعدة.

وكانت تلك أخطر حلقة ضمن سلسلة من الاغتيالات وقعت الأسبوع الماضي من بينها هجوم على عمال سنة ألقيت جثثهم مقطوعة الرأس في حديقة.

ودعا مالدينوف الحكومة العراقية إلى ملاحقة جميع المهاجمين "على وجه السرعة". وقال مكتب مالدينوف إن 659 عراقيا قتلوا الشهر الماضي، غير أن وزارة الداخلية العراقية تقول إن عدد القتلى بلغ ألفا و121. وقال الجانبان إن حوالي ألف و300 شخص أصيبوا بجروح في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل 38 شخصا في العراق اليوم الجمعة، بينهم 18 عثر على جثثهم بعد خطفهم من قبل مجموعة مسلحة ترتدي زي قوات الأمن في منطقة الطارمية شمال مدينة بغداد، منهم ضابط وعناصر شرطة وزعماء عشائر، وذلك في تصاعد جديد لأعمال العنف بالعراق.

حذر الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر من أخطار محدقة بوحدة العراق، نتيجة الصراع الذي يتخذ شكلا طائفيا ويهدد بانقسام شعبي وانهيار العملية السياسية وفتح الطريق للتدخلات الخارجية في شؤون البلاد، التي تعاني مؤخرا من تصاعد كبير في وتيرة العنف.

اغتال مسلحون مجهولون في العراق الشيخ خالد حمود الجميلي المسؤول عن الحراك الشعبي والاعتصامات في الفلوجة مع أحد مرافقية كما أصيب نجله، في غضون ذلك قالت مصادر الشرطة العراقية إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 45 بتفجير استهدف جنازة شمال شرق مدينة بعقوبة.

بلغ عدد القتلى في العراق خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نحو 950 شخصا حسب إحصاءات أصدرتها وزارات الصحة والداخلية والدفاع العراقية. في تطور متصل اغتال مسلحون مجهولون الشيخ خالد حمود الجميلي المسؤول بالحراك الشعبي في الفلوجة.

المزيد من ألغام ومتفجرات
الأكثر قراءة