قتلى باشتباكات بين الجيش اليمني وقبليين

قتل ثلاثة جنود يمنيين وستة عناصر قبليين في اشتباكات وقعت اليوم عند نقطة عسكرية بمدينة سيئون بمحافظة حضرموت جنوب شرق البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مسؤول في الأجهزة الأمنية نفيه لأن يكون الاشتباك وقع بين الجيش اليمني وعناصر مفترضين في تنظيم القاعدة، كما أعلنت وزارة الدفاع في وقت سابق.

كما نفى مسؤولون في الإدارة المحلية رواية وزارة الدفاع، وأكدوا أن الاشتباك وقع بين جنود ومرافقي زعيم قبلي رفض تسليم أسلحته.

وكانت مصادر محلية ذكرت لموقع "26 سبتمبر" التابع لوزارة الدفاع أن الاشتباكات اندلعت عندما تصدى أفراد النقطة الموجودة عند المدخل الغربي لسيئون لهجوم نفذه مسلحو القاعدة.

من جهتها نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مسؤول يمني طلب عدم ذكر اسمه قوله، إن الاشتباكات بين المسلحين والجنود بسيئون صباح اليوم أسفرت عن مقتل ثلاثة من المسلحين وجنديين وإصابة أربعة من المهاجمين وجندي واحد.

وأمس الأحد اغتال مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية العقيد أحمد المرفدي وابنه ياسر بحضرموت بعد أن أطلقوا النار على سيارتهما.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مسؤول في الأجهزة الأمنية إن ثلاثة من رجال الشرطة اليمنية قتلوا اليوم الأحد في هجوم مسلح -رجح أن يكون منفذيه من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب- عند مدخل مدينة سيئون، التابعة لمحافظة حضرموت بجنوبي شرقي اليمن.

بينما يرى بعض السياسيين والمسؤولين في اليمن أن هجمات القاعدة الأخيرة في محافظة أبين (جنوب) تؤكد أن التنظيم تمكن من العودة بقوة للمحافظة، يرفض مراقبون هذا التفسير ويربطون العمليات الجديدة بما سموه الانفلات الأمني وتجاذب الأطراف المتصارعة في المشهد السياسي.

قتل خمسة أشخاص يعتقد أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في غارتين شنهما الطيران الحربي اليمني في جنوبي البلاد. وذكرت وزارة الداخلية اليمنية على موقعها بشبكة الإنترنت أن غارتين جويتين متتاليتين استهدفتا تجمعا لعناصر من القاعدة في محفد بأبين.

أفاد مراسل الجزيرة في اليمن أن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين في دماج بشمال اليمن قد تعثر، وأن أجواء الحرب عادت من جديد. ونقل المراسل عن السلفيين في دماج بأنهم تلقوا وعدا من تنظيم القاعدة بالثأر من الحوثيين.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة