مقتل جندي لبناني وأربعة مسلحين في صيدا

قتل جندي لبناني وأربعة مسلحين بينهم "انتحاري" مساء الأحد في هجومين على حاجزين عسكريين للجيش اللبناني في مدينة صيدا جنوب البلاد، بحسب ما أفادت به قيادة الجيش.

وقالت القيادة في بيان "أقدم رجل مسلح على تجاوز الحاجز الأولي التابع للجيش اللبناني شمال صيدا، ورمى قنبلة يدوية باتجاهه، مما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين بجروح"، مشيرة إلى "رد عناصر الحاجز بالنار على الشخص المذكور مما أدى إلى مقتله".

وأضاف البيان أنه بعد الواقعة الأولى بنحو ثلاث ساعات وصلت سيارة رباعية الدفع تقل ثلاثة مسلحين إلى حاجز الجيش في محلة مجدليون صيدا، فترجل أحدهم وفجر نفسه بقنبلة يدوية، مما أسفر عن مقتله هو وأحد العسكريين وجرح آخر، وقد قام عناصر الحاجز بإطلاق النار على المسلحين الآخرين وقتلهما، بحسب البيان.

ولم تقدم قيادة الجيش تفاصيل عن المسلحين أو جنسياتهم، مشيرة إلى أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في الحادثين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني في صيدا قوله إن "الهجوم يبدو أنه مدبر"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وبعيد الحادثين، عزز الجيش إجراءاته الأمنية، وقام بعمليات تمشيط واسعة وتفتيش دقيق للسيارات، ونشر ناقلات في الساحات الرئيسية لمدينة صيدا التي تعد كبرى مدن جنوب البلاد.

وشهدت صيدا في يونيو/حزيران الماضي اشتباكات عنيفة بين الجيش ومناصري الشيخ أحمد الأسير، وهو رجل دين مناهض لـحزب الله والنظام السوري.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مصدر أمني لبناني إن جنديا من الجيش اللبناني أطلق النار مساء الأحد باتجاه جندي إسرائيلي وأرداه قتيلا، وذلك بعد استفزاز وتلاسن بينهما على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وتشهد المنطقة الحدودية استنفارا متبادلا للجيشين اللبناني والإسرائيلي بعد هذا الحادث.

أصدرت محكمة عسكرية لبنانية مذكرات توقيف غيابية بحق ثمانية أشخاص -بينهم إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير والمغني السابق فضل شاكر- بتهم التورط في الاشتباكات بصيدا. من جهة أخرى دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان اللبنانيين إلى عدم التدخل بالأزمة السورية.

حملت كتلة تيار المستقبل البرلمانية في لبنان حزب الله مسؤولية “انتهاكات لحقوق الإنسان” في صيدا التي شهدت اشتباكات الأسبوع الماضي بين الجيش وأنصار الشيخ أحمد الأسير، فيما حمل السفير السعودي بلبنان الحزب مسؤولية الأحداث التي تعرفها البلاد بسبب تدخله في الأزمة السورية.

تسلم مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان اليوم السبت مسجد بلال بن رباح الذي كان معقلا للزعيم السلفي أحمد الأسير قبل هجوم الجيش اللبناني عليه, في حين أعلن عن سقوط قتيل وخمسة جرحى في انفجار عبوة وتبادل لإطلاق النار بطرابلس شمالي لبنان.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة