اتفاق بشأن رئيس حكومة جديد في تونس

أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي -أحد الرعاة الأربعة للحوار الوطني في تونس- عن التوصل إلى اتفاق بين أطراف الحوار بشأن اسم رئيس الوزراء الجديد قال إنه سينهي الأزمة السياسية، لكنه لم يكشف عن تفاصيله.

وأكد حسين العباسي في تصريح مقتضب للصحفيين أن الاتفاق سيعرض مساء اليوم الجمعة على جلسة للحوار الوطني.

وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس لطفي حجي إن الاتفاق على اسم رئيس الوزراء الجديد يعد تذليلا للعقبة الكبرى التي كادت تطيح بالحوار الوطني، مشيرا إلى أن العباسي رفض الكشف عن اسم الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة.

وأضاف أن هناك تسريبات تتحدث عن اختيار مصطفى الفيلالي -وهو شخصية كبيرة في السن، كان وزيرا في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة في أول حكومة بعد الاستقلال- لرئاسة الحكومة القادمة، وسيكون له أربعة مساعدين لمواجهة التحديات الماثلة أمام البلاد وخاصة في المجالين الاقتصادي والأمني.

وكان الرباعي الراعي للحوار مدّد المشاورات إلى يوم 14 من الشهر الجاري كآخر فرصة لإنقاذ الحوار من الفشل بعد تباين المواقف من الشخصية المرشّحة لتولي رئاسة الحكومة.

وكان الناطق باسم الرئاسة التونسية عدنان منصّر قال في وقت سابق الخميس إن السبيل لنجاح الحوار الوطني في تونس هو تغيير طريقة اختيار رئيس الحكومة، وذلك باعتماد موافقة أغلب الأحزاب الكبرى وليس بإجماع المشاركين في الحوار.

وعقد الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس مساء الأربعاء اجتماعا مع عدد من الأحزاب السياسية بدعوة من رئيس المجلس الوطني التأسيسي، وذلك في إطار جهود البحث عن سبل للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها تونس.

وشارك في الاجتماع رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي، ورئيس الهيئة التأسيسية للحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي، والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي، والأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد زياد لخضر، والأمين العام للمسار الديمقراطي أحمد إبراهيم، والأمين العام للتحالف الديمقراطي محمد الحامدي.

جولات عدة من الحوار جرت من أجل حلّ الأزمة السياسية بتونس (الجزيرة-أرشيف)

مهلة الرباعي
وكان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي قد أعلن الأسبوع الماضي عدم الاتفاق على مرشح لترؤس الحكومة المقبلة التي تطالب بها المعارضة للإشراف على الانتخابات القادمة، وأمهل الأطراف المتحاورة عشرة أيام للاتفاق قبل الإعلان عن فشل الحوار الوطني.

وقال العباسي إنه أمام مختلف الأحزاب حتى يوم 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري للاتفاق على مرشح يخلف رئيس الحكومة الحالي، وإلا سيعلن وقف الحوار الوطني نهائيا.

وبعد يوم من هذا الإعلان تبادلت أحزاب تونسية -في مقدمتها جبهة الإنقاذ وحركة النهضة- الاتهامات بشأن مسؤولية فشل الحوار الوطني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يلتقي الرباعي الراعي للحوار في تونس اليوم الخميس مجددا قادة الأحزاب الرئيسية المشاركة في الحوار الوطني، في محاولة للاتفاق على رئيس للحكومة المحايدة التي يفترض أن تقود البلاد حتى الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. يأتي ذلك قبل انتهاء مهلة السبت المقبل للتوصل لاتفاق.

عقد الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس مساء الأربعاء اجتماعا مع عدد من الأحزاب السياسية بدعوة من رئيس المجلس الوطني التأسيسي، وذلك في إطار جهود البحث عن سبل للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها تونس.

تبادلت أحزاب تونسية الخميس الاتهامات بشأن مسؤولية فشل الحوار الوطني، وذلك بعد يوم من إعلان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي عدم الاتفاق على مرشح لترؤس الحكومة المقبلة التي تطالب بها المعارضة للإشراف على الانتخابات القادمة.

أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي مساء الأربعاء عدم الاتفاق على مرشح لترؤس الحكومة المقبلة التي تطالب بها المعارضة للإشراف على الانتخابات القادمة، وأمهل الأطراف المتحاورة عشرة أيام للاتفاق قبل الإعلان عن فشل محتمل للحوار الوطني.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة